حسم الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي مستقبله المهني، حينما ينتهي عقده بصحبة النادي السماوي، في الثلاثين من يونيو/ حزيران للعام 2027، وسط ضغوطات كبيرة تلاحق "الفيلسوف" بفعل موسمه المخيب للآمال.
وفقًا لما ورد في "فوت ميركاتو"، بات من المتوقع أن يعتزل غوارديولا عالم التدريب بصورة نهائية، حينما ينتهي عقده مع مانشستر سيتي عام 2027، أو الابتعاد لفترة مؤقتة قبل العودة مع تحدٍ جديد خارج حدود الأندية الأوروبية.
وبدا أن المدرب الإسباني عانى بشدة من الضغوطات التي لاحقته هذا الموسم، إلى جانب تأثره نفسيًّا بعد الانفصال عن زوجته، وهو ما دفعه للتفكير في ترك عالم التدريب فور انتهاء عقده مع مانشستر سيتي، والذي سبق له القيام بتجديده في وقت سابق من هذا الموسم.
وينوي غوارديولا التركيز بصورة أكبر على إنقاذ ما يمكن إنقاذه بصحبة النادي السماوي هذا الموسم، وضمان التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث يحتل خلال الوقت الراهن المركز الرابع على سلم ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 61 نقطة.
غوارديولا يبحث الاعتزال
قال المدرب الإسباني في تصريحات صحفية: "لا أعلم إن كنت سأعتزل بصورة نهائية أم لا، لكنني عازم على أخذ قسط من الراحة". تأتي هذه التصريحات لتعيد للأذهان فترة الراحة التي تحصل عليها بعد انتهاء حقبته مع برشلونة، قبل العودة عبر منصب المدير الفني في بايرن ميونخ.
ولا يستبعد "الفيلسوف" فكرة تولي منصب المدير الفني في أحد المنتخبات الوطنية، باعتبار هذه المهمة أقل حدة من العمل مع فريق كبير بحجم مانشستر سيتي، والذي يلاحقه الضجيج الإعلامي والانتقادات الجماهيرية بصورة يومية، لكن عدم الحصول على عرض مناسب من أحد المنتخبات الوطنية قد ينتهي به باعتزال عالم التدريب بصورة نهائية.
وقد يلجأ "الفيلسوف" إلى هذه الفكرة، تمامًا كما فعل صديقه المقرب يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق، والذي غادر منصب المدير الفني في العملاق الأحمر خلال الصيف الأخير، من أجل تولي مهمة إدارية بصحبة شركة ريد بول.
جدير بالذكر أن "بيب" يصنف كواحد من أفضل المدربين على مر التاريخ، بعد نجاحه في حصد العديد من الألقاب بصحبة الأندية التي عمل على تدريبها، وهي برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.