تنتظر خيسوس كاساس مدرب العراق المقال غرامات مالية كبيرة في حربه القانونية مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، بعدما تم فسخ عقده مؤخرًا، نتيجة تراجع نتائج أسود الرافدين في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى مونديال 2026.
وعلق كاساس في تصريحات إعلامية السبت الماضي عن وضعه مع الاتحاد العراقي، إذ وصف ما حدث معه بـ"الحرب القذرة"، فيما أكد التوجه إلى الاتحاد الدولي لحسم قضيته مع الاتحاد العراقي، التي لم تنتهِ كما كان يرغب المدرب الإسباني.
وقال المستشار القانوني للاتحاد العراقي لكرة القدم، جمال الأسدي لـwinwin: "إن الاتحاد العراقي ماض بشكواه ضد المدرب الإسباني خيسوس كاساس وكادره المساعد، بسبب إخلالهم الجسيم بالالتزامات التعاقدية، وقد تم اتخاذ هذا الإجراء استنادًا إلى المادة (14) من لائحة أوضاع اللاعبين وانتقالاتهم، بالتالي لا تراجع في هذا الأمر ونعمل على حسمه قريبًا".
الاتحاد العراقي يتحدث عن توقعاته بشأن شكواه ضد كاساس
وأضاف: "المدرب الإسباني تنتظره غرامات كبيرة في حال ربح الاتحاد العراقي الشكوى، إذ تصل قيمة الغرامات إلى 200 ألف دولار، والاتحاد العراقي قدم الدلائل والأوراق الكافية في هذه القضية، وفي ذات الوقت لا نستطيع معرفة الطرف الذي سيكسب الدعوى، كونها نزاعات قانونية والقرار عند اللجان الموجودة في الاتحاد الدولي، التي ستنظر في الدعوى بتمعن ودقة قبل إصدار القرار النهائي".
وكان كاساس قد أكد في تصريحات لصحيفة "ماركا" الإسبانية: أنه يشعر بغضب كبير على الصعيدين الرياضي والشخصي، لأن الاتحاد العراقي عرض عليه أقل من 8% من المبلغ المتفق عليه مسبقًا، وعندما رفض سربوا عقده على مواقع التواصل الاجتماعي وفي جميع وسائل الإعلام في البلاد، كما أكد بأن الاتحاد العراقي هدده بقضايا ضريبية ورفعوا عليه دعوى قضائية بتهمة خرق العقد، واصفًا الأمر بـ"القذر" بحسب قوله.
ورد عدنان درجال على تصريحات كاساس قائلًا: من حق المدرب الإسباني التوجه إلى فيفا لشرح وجهة نظره وموقفه، الآن نخوض معركة قانونية مع المدرب، وكل طرف سيقدم ملفه إلى الاتحاد الدولي، نحن سبق وأن وجهنا المدرب بضرورة الحضور إلى بغداد ثلاث مرات، لكنه رفض ودفعنا إلى إصدار قرار الإقالة بحقه، لذلك سنحل الوضع بشكل قانوني لفتح صفحة المدرب الجديد.