نجحت كارين برادي في اقتحام تاريخ الساحرة المستديرة من أبوابها الواسعة، بعد أن تحولت إلى واحدة من 4 نساء نجحن في وضع لمساتهن المؤثرة في كرة القدم الإنجليزية، عبر إدارة نادي بيرمنغهام سيتي، حيث أسهمت في إعادة ترتيب أوراق النادي من جديد.
بدأت برادي مشوارها مع الأندية الرياضية عام 1993، بعد أن تولت منصب المدير الإداري في بيرمنغهام سيتي، وخلال 3 سنوات فقط، تمكنت من ترك بصمة هائلة بعد أن أعادت النادي إلى الواجهة من جديد، إثر النجاح في رفع الإيرادات وخفض التكاليف والاستثمار في مجالات جديدة، مع تحويل بيرمنغهام سيتي إلى شركة عامة تم طرح أسهمها عبر بورصة لندن.
ورغم تعرضها للملاحقة القانونية قبل سنوات بتهمة التزوير والتحايل على القانون، إلى جانب معاناتها من مرض خطير يهدد حياتها، بعد الكشف عن مشاكل صحية تلاحقها بسبب تمدد في الأوعية الدموية بالدماغ، إلا أن كارين برادي ظلت واحدة من أبرز الأسماء النسائية التي عملت في كرة القدم الإنجليزية، خاصة بفعل حكايتها المثيرة للجدل مع زوجها باول بيشيسوليدو.
من هو باول بيشيسوليدو؟
باول بيشيسوليدو.. مهاجم كندي سابق، يملك سجلًا احترافيًا مذهلًا في الملاعب الإنجليزية، حيث لعب هناك مع بيرمينغهام وستوك سيتي ووست هام وفولهام، إلى جانب شيفيلد يونايتد وديربي كاونتي وغيرها من الأندية المختلفة.
حكاية كارين برادي وزوجها
خلال عام 1994، أقدم باول بيشيسوليدو على الرحيل عن صفوف بيرمينغهام سيتي صوب ستوك سيتي في صفقة قدرت قيمتها في ذلك الوقت بنحو 600 ألف يورو، لكن المفاجأة تمثلت في أن زوجته كارين برادي هي التي كانت تقف وراء قرار البيع بسبب أزمة مالية.
لم تكتف برادي بإدارة النادي خارج الملعب، بل كانت قراراتها حاسمة في مستقبل اللاعبين، الأمر الذي دفعها لاتخاذ قرار بيع زوجها عام 1994، بسبب الحاجة الماسة للأموال، في ظل معاناة النادي في ذلك الوقت من أزمة مالية خانقة.
ومنذ ذلك الوقت، بدأت الصحافة تتحدث عن برادي بوصفها المرأة الحديدية في عالم إدارة كرة القدم، بعد اتخاذ قرار حاسم ببيع باول بيشيسوليدو، وهي الخطوة التي قيل إنها أثرت على حياتها الشخصية، في الوقت الذي هاجمها بعض المشجعين، بقولهم إن هذا القرار نابع من انتقام شخصي بسبب مشاكل واجهتها مع زوجها في المنزل.