يعد خوان مارتينيز لاعب ريال مدريد الصاعد واحدًا من أبرز اللاعبين المميزين على الصعيد البدني، فمدافع الفريق الشاب لطالما كان ملتزمًا بشكل كامل في العناية بإعداده البدني، وقد أصبح هذا الالتزام أكثر تطرفًا بعد الإصابة الخطيرة في ركبته.
ولا يترك مارتينيز أي شيء للصدفة في تحضير جسمه، سواء الإعداد البدني أو الراحة والتغذية، حتى أصبح مارتينيز آلة مثالية. وفي سعيه لتحسين أدائه، كان سوار الصحة هو أحدث إضافة لتحقيق هدفه في السيطرة على كل التفاصيل، والبحث عن آخر شبر من التحسين في لياقته البدنية.
نجم ريال مدريد يهتم بأدق التفاصيل
في سعيه المتواصل نحو التحسن، لم يتردد خوان مارتينيز في الاستفادة من التكنولوجيا، فالسوار الصحي الذي يرتديه منذ بداية الموسم التحضيري (كما يظهر في معصمه الأيمن خلال معسكر فريق كاستيا في فترة الإعداد)، يعد دليلًا على ذلك وفقًا لما أبرزته صحيفة "ماركا" الإسبانية.
هذا الجهاز هو (WHOOP) مع تطبيقه المرافق، الذي يوفر له كمية هائلة من البيانات المخصصة التي تساعده في اتخاذ قرارات بدنية مدروسة، وتطوير عادات صحية، وتحسين الصحة بشكل عام.
هذا السوار يستخدمه أيضًا كريستيانو رونالدو، نجم الفريق السابق ولاعب النصر السعودي الحالي، ويقوم بمراقبة المقاييس التي تؤثر بشكل كبير في الصحة، مثل معدل النوم والجهد والتوتر والتعافي، فالجهاز يراقب كل شيء، يقيس ما يتعلق بالتعافي ويعطي درجة توضح كيف هو حال الجسم لممارسة الرياضة، وهو أحد أسباب تألق النجم البرتغالي.
إن العناية بالجسد التي يوليها مارتينيز كانت مفتاحًا في التأثيرات الإيجابية التي أظهرها في عودته إلى الملاعب يوم السبت الماضي، بعد عام كامل من الغياب، حيث دفعه المدرب ألفارو أربيلوا للعب 20 دقيقة كأساسي في أول مباراة ودية لفريق ريال مدريد "كاستيا" ضد ماربيا، وكانت العودة لا مثيل لها، وهذه لحظة معنوية قوية للاعب، وأخبار رائعة للمدرب الذي استقبله بذراعين مفتوحتين.
أربيلوا الحليف الرئيسي لمارتينيز
يعد المدرب أربيلوا الحليف الأول لخوان مارتينيز في استعادة سرعة أدائه، والعودة إلى المستوى الذي كان يقدمه مع شباب ريال مدريد قبل إصابته، فالعلاقة بينهما مثالية، كما يظهر من العناق الذي جمعهما حين تم استبداله بعد عودته للملاعب، وأيضًا من التلميحات التي تبادلاها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وسبق أن قال المدرب عن لاعبه: "سعيد جدًّا لرؤية خوان مجددًا في الملعب"، بينما علق مارتينيز قائلًا: "بعد 356 يومًا، كان كل الجهد قد آتى ثماره، وعدت للاستمتاع بما يعنيني أكثر، وأنا مستعد وجاهز لما سيأتي. شكرًا للجهاز الفني، والمعدين البدنيين، والأطباء، والمعالجين الفيزيائيين على مرافقتي في كل خطوة من الطريق ومساعدتي في العودة أقوى".