أفادت مصادر قضائية في الأرجنتين،الأربعاء 19 مايو/ أيار، أن المدعين الذين يحققون في وفاة أسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا، اتهموا سبعة أشخاص بارتكاب جريمة قتل عن عمد، واستدعوا للتحقيق.
وبحسب وسائل الإعلام الأرجنتينية فإن المتهمين السبعة رافقوا مارادونا، واعتنوا به صحيا قبل وفاته، وأوضحت المصادر أن الجريمة التي اُتهموا بارتكابها تصل عقوبتها للسجن من 8 إلى 25 سنة.
كما طلب المدعي العام لمدينة سان إيسيدرو في بوينس آيرس من قاضي الضمانات في القضية، أورلاندو دياز، منع المتهمين من مغادرة الأرجنتين.
وسيبدأ التحقيق مع المتهمين يوم 31 مايو/ أيار، وهم الممرضان ريكاردو عمر ألميرون وداهيانا جيزيلا، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني؛ والطبيبة منسقة العلاج المنزلي نانسي فورليني؛ وعالم النفس كارلوس أنخيل دياز؛ والطبيبة النفسية أغوستينا كوزاكوف؛ وجراح الأعصاب ليوبولدو لوك، الذي عُين طبيبا لعائلة مارادونا.
وكان المُدعون يحققون مع هؤلاء على أساس فرضية القتل الخطأ المزعوم، لكنهم قرروا أخيرًا توجيه الاتهام إليهم بارتكاب جريمة قتل عن عمد.
وكانت لجنة طبية قد قامت بتقييم ملابسات وفاة أسطورة كرة القدم، وخلص تقريرها، الذي نُشر محتواه عبر وسائل الإعلام المحلية، إلى أن أداء الفريق الصحي الذي ساعد مارادونا "غير كاف ومقصر ومتهور وترك الحالة الصحية للمريض للصدفة".
وخلص تشريح جثة نجم منتخب الأرجنتين السابق إلى وفاته نتيجة "وذمة الرئة الحادة نتيجة لتفاقم قصور القلب المزمن".
مارادونا، البالغ من العمر 60 عامًا، كان يعاني من مشاكل إدمان الكحول، ونقل إلى عيادة في لا بلاتا يوم الـ2 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي؛ بسبب فقر الدم والجفاف، وبعد يوم واحد نقل إلى مصحة في مدينة أوليفوس في بوينس آيرس، وبعد فترة وجيزة من وصوله أجريت له عملية جراحية بسبب ورم دموي.
وفي الـ11 نوفمبر، حصل على تصريح طبي وانتقل إلى منزل في حي خاص في ضواحي بوينس آيرس، حيث توفي في يوم الـ25 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.