طفت على السطح تطورات جديدة قد تعرقل مفاوضات الاتحاد الليبي لكرة القدم، برئاسة عبد المولى المغربي، مع المدرب السنغالي أليو سيسيه لتولي قيادة منتخب ليبيا خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمدرب الوطني ناصر الحضيري، الذي انتهى عقده في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأصبح أليو سيسيه البالغ من العمر 48 عامًا عاطلًا عن العمل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بعد رحيله عن تدريب منتخب السنغال عقب فترة امتدت تسع سنوات، قاد خلالها "أسود التيرانغا" لتحقيق لقب كأس أمم أفريقيا 2022.
منتخب ليبيا يجمد مفاوضاته مع أليو سيسيه بسبب الراتب الشهري
وكشف مصدر مسؤول داخل اتحاد الكرة الليبي، في تصريحات خاصة لمنصة winwin، عن توقف المفاوضات مع أليو سيسيه، المرشح الأبرز حاليًّا لتولي تدريب فرسان المتوسط.
وقال مصدرنا: "المدرب السنغالي وصل إلى مدينة بنغازي قبل أيام للتفاوض مع اتحاد الكرة المحلي، وعرض مشروعه الرياضي، لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي حتى الآن".
وأضاف المصدر: "طلب أليو سيسيه الحصول على راتب شهري قدره 80 ألف دولار، إلى جانب 20 ألف دولار لمعاونيه الأجانب، وهو ما يعادل ضعف الراتب الذي كان يتقاضاه مع منتخب السنغال".
اتحاد الكرة الليبي بانتظار الدعم المادي
وأوضح المصدر أن عبد المولى المغربي، رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، ما يزال في انتظار وصول الدعم المادي، بعدما تلقى وعودًا من بعض المسؤولين في البلاد بالتكفل برواتب الجهاز الفني الأجنبي الجديد حتى نهاية عقده.
وختم المصدر حديثه قائلًا: "في حال فشل المفاوضات مع المدرب السنغالي أليو سيسيه، سيتم التعاقد مع مدرب محلي لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، نظرًا لضيق الوقت".
يستأنف منتخب ليبيا مشواره في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 في مارس/ آذار المقبل، حيث سيواجه أنغولا يوم 17 مارس، ثم يلاقي منتخب الكاميرون يوم 24 مارس.
ويتصدر المنتخب الكاميروني جدول ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 8 نقاط، بينما يحتل منتخب ليبيا المركز الثاني برصيد 7 نقاط، وهو الرصيد ذاته لمنتخب الرأس الأخضر الذي يأتي ثالثًا بفارق الأهداف، فيما تحتل أنغولا المركز الرابع برصيد 6 نقاط، يليها منتخب موريشيوس في المركز الخامس بـ 4 نقاط، بينما يتذيل منتخب إسواتيني الترتيب من دون أي نقاط.