يواجه منتخب العراق عقبة جديدة قبل خوض مباريات الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتمثل بانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم.
وكان الاتحاد العراقي قد حدد يوم 16 سبتمبر/ أيلول المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات، حيث سيتنافس على منصب رئيس الاتحاد كل من عدنان درجال ويونس محمود وإياد بنيان.
وفي هذا الصدد، قال المحلل الفني نبراس سلمان لـwinwin: "المنتخب العراقي كان يعاني في السابق من تقاطعات أعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث تصاعدت المشكلات في ما بينهم وخرجت إلى السطح، والمتضرر الأول والأخير كان الفريق العراقي ابتداءً من كأس الخليج (خليجي 26) في الكويت، وتصريحات الكابتن يونس محمود ومرورًا بالتصفيات الحاسمة، وإخفاق عدم التأهل المباشر إلى كأس العالم، واليوم هناك عقبة جديدة تواجه الفريق العراقي وهي الانتخابات".
وأضاف: "الانتخابات في الاتحاد العراقي تؤثر بشكل كبير في وضع المنتخب العراقي في الملحق المؤهل للتصفيات، للأسف الجميع انشغل عن الفريق، والكل يفكر في كيفية حصد الأصوات والاستعداد جيدًا للانتخابات، وبما أن المرشحين ظهروا للعلن، لا أعتقد أن الأعضاء سيتوافقون في ما بينهم مرة أخرى، ولا أستبعد استمرار المشكلات بين الأعضاء وجميع هذه الأمور تهدد المنتخب العراقي ومساعيه في بلوغ كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، على الرغم من التصريحات الرنانة للاتحاد".
التحضير للانتخابات يلقي بظلاله على منتخب العراق
وبين قائلًا: "من المعيب على الاتحاد العراقي لكرة القدم أن يكون إعداد المنتخب العراقي للملحق الآسيوي بالمشاركة في بطولة كأس ملك تايلاند، ومواجهة منتخبات هونغ كونغ وفيجي، وكان على اتحاد الكرة توفير مباريات ودية عالية المستوى، ولكنه للأسف فشل فشلًا ذريعًا بإدارة أسود الرافدين بالشكل المطلوب لانشغالهم بالانتخابات وجمع الأصوات. أتمنى أن يتم الالتفات إلى وضع الفريق، خصوصًا وأن المنتخبات المنافسة خاضت مباريات أعلى فنيًّا من التي سيخوضها العراق".
وينافس المنتخب العراقي في المجموعة الثانية من الملحق الآسيوي، إلى جانب منتخبي السعودية وإندونيسيا، وستقام مباريات المجموعة في ملعب الجوهرة بمدينة جدة.
وسيخوض منتخب العراق أولى مبارياته في الملحق الآسيوي بمواجهة إندونيسيا في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، فيما سيواجه السعودية في 14 من ذات الشهر.