هناك قاعدة رياضية أبدية تقول "إذا خسر الفريق فالضحية هي المدرب"، دائمًا وأبدًا، يكون الحل السحري سريع المفعول في حالة الخسارة أو سوء النتائج هو تقديم المدير أو الجهاز الفني "كبش فدا"، ولم نسمع في أي مرة أنه تم التضحية أو تسريح اللاعبين عند الإخفاق أو الإطاحة بمجلس الإدارة.
والغريب أن الجمهور يرحب بشدة بالحل التقليدي، وهو تغيير المدرب، ويرى أنه البداية لفتح صفحة جديدة، وربما الحل الأسهل أو التقليدي فتح باب الكلام عن لجوء بعض اللاعبين لنوع من المؤامرات للإطاحة بالمدرب.
وهنا نُسلط الضوء على الأزمة أو القضية التي نتحدث عنها ويعيشها أو يمر بكل تفاصيلها حاليًا البرتغالي فيريرا، المدير الفني للزمالك، حتى الآن، والذي كان حتى أسابيع ماضية "أيقونة" تتغنى جماهير الزمالك بها، ووصل لمكانة في قلوب الجماهير لم يصل إليها أي مدرب سابق، وقد تسبب في غيرة أكبر مسؤول في النادي، بسبب صوره في المدرجات.
وبعد سوء النتائج، أصبح فيريرا على المحك، وأصبح مرشحًا للإقالة في حالة الهزيمة من الغريم التقليدي الأهلي يوم السبت المقبل، وربما تسبب عشق الجماهير الزملكاوية لـ"البروفيسور" البرتغالي في تفكير أو تمهل إدارة الزمالك في اتخاذ الحل التقليدي السهل، ولأول مرة تظهر أصوات تخالف القاعدة وتقول "العيب في اللعيبة مش في المدرب"، لكن يبدو أن هذه الأصوات ضعيفة ولا تترتقي إلى درجة التضحية باللاعبين، لذلك وعلى مسؤولية كاتب هذه السطور، اختار أو اتفق مجلس الزمالك على الحل التقليدي، وهو التضحية بالمدرب يوم السبت في حالة الهزيمة من الأهلي، "وعاش فيريرا ويسقط فيريرا"، و"عاش المدرب ويسقط المدرب".