دقت صحيفة "لاغازيتا ديللو سبورت" الإيطالية جرس الخطر في نادي ميلان الإيطالي بسبب وضعية الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر، قبل بداية الموسم الجديد من الدوري الإيطالي يوم 22 أغسطس/ آب المقبل، متوقعة عدم جاهزية نجم أمبولي السابق للمشاركة في الجولات الأولى من الكالتشيو.
النجم الجزائري كان قد خضع لعملية جراحية شهر مايو/ أيار الماضي على قدمه، ما سيدفعه لتضييع حوالي أسبوعين من التحضيرات الجماعية لفريق ميلان المقررة نهاية هذا الأسبوع، وكانت مصادر إعلام إيطالية قالت إن بن ناصر سيضطر لإكمال فترة العلاج والتعافي من آثار عملية التدخل الجراحي والعمل على انفراد قبل العودة إلى التدريبات الجماعية.
وقالت الصحيفة الإيطالية الشهيرة إن بن ناصر لن يكون في أتم الجاهزية البدنية للمشاركة في المباريات الأولى من الدوري الإيطالي، لأنه سيكون متأخرا من هذه الناحية مقارنة بزملائه الآخرين، الأمر الذي سيورط المدرب ستيفانو بيولي، على اعتبار أنه سيكون مضطرا لمنح بعض الراحة لشريك بن ناصر في وسط الميدان، الإيفواري فرانك كيسييه، المعني بالمشاركة في الألعاب الأولمبية.
وتبذل إدارة نادي ميلان مجهودات كبيرة في سوق التحويلات الصيفية الحالي من أجل تدعيم خط الوسط، تحسبا لتجاوز هذا الطارئ الصيفي وتحضيرا لغياب الثنائي بن ناصر وكيسييه عن الفريق بسبب مشاركته في كأس أمم إفريقيا بداية العام المقبل.
ميلان يسعى لشراء عقد الإيطالي ساندرو تونالي من بريتشيا بعد أن لعب له الموسم الماضي بنظام الإعارة، فضلا عن الفرنسي تيموي باكايوكو نجم نادي تشيلسي الإنجليزي، لكن الأمور لم تتضح لحد الساعة، ما أقلق كثيرا جماهير النادي اللومباردي.
وكان إسماعيل بن ناصر قد عانى كثيرا من لعنة الإصابات الموسم الماضي، والتي أبعدته عن نصف مباريات نادي ميلان، ولا يريد المدرب بيولي تكرار نفس التجربة هذا الموسم، لهذا يفضل التريث قبل استعادة نجمه الواعد بصفة رسمية لتفادي أي انتكاسة جديدة.