تقدم ريال مدريد بطلبٍ رسمي إلى المحكمة الابتدائية رقم 1 في برشلونة، يطلب فيه تمديد التحقيق في قضية نيغريرا الشهيرة، لفترة إضافية تصل إلى 6 أشهر بحيث تنتهي في الأول من مارس/ آذار للعام 2026، نظراً لما وصفها العملاق الملكي بالتعقيدات التي تحيط بهذا الملف.
وسبق للمحكمة الإسبانية الموافقة في فبراير/ شباط الماضي على تمديد فترة التحقيق في قضية نيغريرا التي تلاحق برشلونة في الآونة الأخيرة، لمدة 6 أشهر إضافية تنتهي في الأول من سبتمبر/ أيلول 2025، لكن ريال مدريد ما زال مصمماً على منح التحقيقات فترة إضافية أخرى من العمل.
ذكر ريال مدريد في المذكرة القضائية التي أرسلها إلى المحكمة: "في ضوء التعقيدات التي تلاحق القضية، سواء من حيث طبيعة الأفعال قيد التحقيق، أو لطول المدة التي يُشتبه بوقوع التجاوزات خلالها، وبالنظر إلى كثرة الأشخاص المتورطين، نرى ضرورة الحاجة إلى الحصول على وقت إضافي من العمل وإجراء المزيد من التحقيقات".
يُنظر إلى ريال مدريد كطرف مدعٍ في القضية الشهيرة، وهو ما دفع الهيئة القانونية في العملاق الملكي للقيام بالتقدم بطلب رسمي إلى المدة، لمنح التحقيقات مدة إضافية من العمل حتى العام المقبل، بالنظر إلى التشعب في التطورات القانونية.
ريال مدريد يشعل قضية نيغريرا
يرى العملاق الملكي أن قضية نيغريرا دخلت مرحلة أولية وحساسة من التحقيقات، مما يستوجب المزيد من العمل خاصة أن خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام، هو الشخص الوحيد الذي مثل أمام القضاء بصفته متهماً، وسط حاجة ماسة لاستدعاء آخرين من أجل الكشف عن حيثيات جديدة، علماً أن نيغريرا مارس حقه الدستوري بعدم الإدلاء بشهادته بحجة المرض.
يرى ريال مدريد ضرورة ملحة لاستدعاء أشخاص آخرين مشتبه بهم للمثول أمام القضاء، من بينهم نجل نيغريرا، خافيير إنريكيز روميرو، إلى جانب العديد من الشخصيات الكبرى من الغريم التقليدي برشلونة، وعلى رأسهم الرئيسان السابقان ساندرو روسيل وجوسيب ماريا بارتوميو.
ولا تقتصر مطالب ريال مدريد عند هذا الحد، حيث ينتظر استدعاء خوان لابورتا الرئيس الحالي للنادي الكتالوني، والمسؤولين السابقين أوسكار جراو وألبيرت سولير، مع الاستماع إلى شهادة لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان وإرنستو فالفيردي مدرب أتلتيك بيلباو، بالنظر لعملهما مدربين في برشلونة خلال تلك الحقبة.