خسر النادي الأهلي بهدف نظيف على يد طلائع الجيش، السبت 27 أغسطس/ آب، في الجولة 33 من مسابقة الدوري المصري الممتاز، ليواصل المارد الأحمر مسلسل السقوط وفقدان النقاط.
ولم يعد الأهلي يبكي على أي شيء بعدما فقد لقب الدوري، وأيضًا بعدما ضمن التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، لتصبح مباراة الطلائع فرصةً لتجربة الشباب.
سجل هدف الطلائع أحمد سمير من انفراد أمام الحارس مصطفى شوبير، حيث أشار المساعد إلى وجود تسلل، وبالعودة إلى الفار، تأكدت صحة الهدف.
وكان خط دفاع الأهلي قد توقف عن اللعب معتقدًا أن اللعبة بها تسلل، وهو ما ساعد أحمد سمير في مواصلة طريقه نحو المرمى وسدد الكرة بهدوء في الشباك.
ولم تفلح محاولات مدرب الأهلي، البرتغالي ريكاردو سواريش، في تعديل النتيجة، فيما تفوّق المدرب طارق العشري في اللقاء؛ بعدما استطاع تطبيق تكتيكه الدفاعي وحرمان المارد الأحمر من التسجيل.
وسيخوض الأهلي الجولة الأخيرة بعدما ذكرت تقارير صحفية أن إدارة النادي تسعى لرحيل المدرب ريكاردو سواريش، والبحث عن بديل له.
غزل المحلة في دائرة الخطر
ودخل غزل المحلة دائرة الخطر بعدما تعادل بهدف لمثله أمام فاركو، ليصبح "زعيم الفلاحين" مهددًا بالهبوط، وتتبقى فقط جولة أخيرة ليحاول النجاة.
ووصل غزل المحلة إلى النقطة 35 في المركز الـ15 ويجب عليه البحث عن الفوز في الجولة الأخيرة لضمان عدم هبوطه، بينما يضغط عليه الجونة الذي يملك 33 نقطة.
إيسترن يهبط رسميًّا
وفقد إيسترن كومباني آماله في البقاء، بعدما خسر بنتيجة 2-3 أمام البنك الأهلي.
ولم يستفد كومباني من الطرد الذي تعرض له محمد هلال، لاعب البنك الأهلي، وفشل في الحفاظ على تقدمه بهدفين لهدف، واستقبلت شباكه هدفًا في الدقيقة 86 عن طريق محمد دبش، ثم استقبلت شباكه الهدف الثالث في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.
وظل كومباني برصيد 30 نقطة، وحتى لو فاز في الجولة الأخيرة بأي نتيجة فإنه سيصل إلى النقطة 33 وهي لا تكفي للهروب من مراكز الهبوط، خاصة أن الجونة لديه 33 نقطة وآماله تنحصر في خسارة غزل المحلة ثم تحقيقه للفوز.
إنبي يجتاز الدراويش
وفاز إنبي على الإسماعيلي بهدفين نظيفين في الجولة قبل الأخيرة من الدوري المصري، ولم تكن المباراة تعني الكثير بالنسبة للفريقين، حيث إن الثنائي ضمن البقاء في البطولة وأصبح بالفعل في المنطقة الدافئة.