أبدى عدد من الأندية البرازيلية ومدربون ولاعبون، اعتراضهم على استمرار المنافسات المحلية بالرغم من تفشي فيروس كورونا في العالم وإعلانه وباءً وتعليق النشاط الكروي والرياضي في أغلب الدول. لكن لاعبو غريميو البرازيلي وجدوا طريقة خاصة للتعبير عن رفضهم الاستمرار في اللعب، وذلك بدخولهم أرضية الملعب مرتدين الكمامات في مواجهتهم لفريق ساو لويز ضمن الدوري المعروف بغاوتشو.
وقد تضامن مع الفريق المشارك في اللعب، جميع لاعبي دكة الاحتياط والمدرب ريناتو بورتالوبي الذين ظهروا جميعاً وهم يضعون الكمامات، للفت نظر الإعلام العالمي والضغط على الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، رافضين الاكتفاء بقراره اللعب من دون جمهور، وذلك بعد عدم الاستجابة لمطالب الكثير من الأندية واللاعبين ووسائل الإعلام بتأجيل المباريات. وكانت المواجهة قد انتهت بين الفريقين بفوز غريميو بنتيجة (2-3).
وتضامن مع اللاعبين باولو لوز نائب رئيس كرة القدم في منطقة بورتو أليغري، داعياً إلى إيقاف اللعب بشكل مؤقت إلى حين تغير الأوضاع. كما تلقى الاتحاد شكاوى كثيرة لعدم تعليق مسابقات كرة القدم التي تنظمها الاتحادات الإقليمية أسوة بما يحصل في أوروبا ودول كثيرة في العالم وفي مختلف الألعاب الرياضية، للحد من انتشار هذا الفيروس المستجد القاتل.
أخيراً وبعد المناشدات الكثيرة، رضخ الاتحاد البرازيلي لهذه المطالب وأصدر قراراً في بيان رسمي بإيقاف الأحداث الكروية في البلاد حتى إشعار آخر، منها كأس البرازيل وبطولات الناشئين ومنافسات السيدات، ليتماشى مع قرارات بعض الدول الأخرى في أمريكا الجنوبية مثل باراغواي والأرجنتين وكولومبيا. على أمل أن يتم القضاء على فيروس كورونا الجديد كي تعود الحياة إلى طبيعتها.