تُجرى يوم 9 مارس/ آذار القادم انتخابات مكتب جامعي جديد يشرف على شؤون كرة القدم في تونس للمدة النيابية 2024-2028، إذ تنتهي العهدة الانتخابية للمكتب الجامعي الحالي بعد 3 فترات انتخابية متتالية، منذ 2012.
وحتى الآن، لم تُعلن أي شخصية تونسية رغبتها رسميًّا في الترشح لانتخابات اتحاد الكرة التونسي؛ ولكن وسائل الإعلام التونسية تداولت أسماء 3 مرشحين محتملين للترشح لرئاسة الجامعة ويتعلق الأمر بكل من شهاب بلخيرية وماهر بن عيسى وجلال تقية.
وتأتي الجلسة العامة هذه المرة في ظل ظروف خاصة، حيث أُوقِف وديع الجريء الرئيس الحالي للاتحاد، يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لشبهة فساد تتعلق بتوقيع عقد مع مدير رياضي سابق على غير الصيغ القانونية، في قضية حركتها ضده وزارة الشباب والرياضة.
ويرأس الجريء (52 عامًا) اتحاد الكرة في تونس منذ عام 2012، وسمح له تعديل قانوني بالاستمرار في ولاية ثالثة تنتهي في 2024. ونجح في ولاياته المتتالية في إنعاش خزينة الاتحاد؛ لكن منظمة "أنا يقظ" الناشطة في مجال مكافحة الفساد أثارت ضده عدة قضايا؛ لكن لم يوجه إليه القضاء أي إدانة.
طارق ذياب يختار مرشحه
أكدت جريدة الصريح التونسية أن كلًّا من ماهر بن عيسى، وشهاب بلخيرية وجلال تقية، قد أعدوا قوائم لخوض غمار الانتخابات، غير أن الأمور لن تكون سهلة لأي من هذه القوائم خصوصًا بعد بروز تكتلات جديدة حسب وصف التقرير.
ويترقب المتابعون لكرة القدم التونسية انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد المحلي للعبة في شهر مارس المقبل، لمعرفة خليفة الرئيس الحالي الجريء، الذي يواجه عقوبة السجن بتهم فساد، فيما يُقدِّر مراقبون أن لعبة التحالفات بين الأندية الكبيرة في تونس هي التي ستحدد اسم الفائز.
وأكد المصدر ذاته، أن جلال تقية المسيّر الرياضي المعروف والعضو الجامعي السابق ينطلق مبدئيًّا بحظوظ تبدو وافرةً، خصوصًا أنه تلقى دعمًا من عدد من نجوم كرة القدم السابقين، وأبرزهم أسطورة منتخب تونس والترجي طارق ذياب، وأيضًا يحظى تقية بدعم العديد من نجوم منتخب تونس الذي خاض نهائيات كأس العالم بالأرجنتين عام 1978.