قال تقرير صحفي إن المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، لا يزال يحافظ على شعبيته الكبيرة في غرفة ملابس الفريق، رغم ما يُروج بشأنه من أحاديثٍ عن إمكانية مغادرته قلعة "أنفيلد" خلال موسم الانتقالات الصيفية المقبل.
وتكاد لا تتوقف وسائل الإعلام عن ربط صلاح بفرضية مغادرته لليفربول والانتقال إلى أحد عملاقي كرة القدم الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، وقد تزايدت وتيرة الشائعات مع إظهار الملك المصري، كما يُلقَب، إعجابه بقطبي الليغا، خلال مقابلة أجراها مع يومية "آس" المدريدية في وقت سابق.
وتزامنت تأويلات انتقال صلاح إلى إسبانيا مع نتائج متذبذبة لليفربول، والذي تراجع للمركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط شكوك قائمة حول علاقة اللاعبين ببعض، وخاصة ثنائي الخط الهجومي؛ روبرتو فيرمينو وساديو ماني.
وسبق لصلاح وماني أن دخلا في مشادات كلامية خلال مباريات لليفربول، ومؤخرا، اتهم مايكل أوين، أسطورة النادي، اللاعب السنغالي بتجنبه السقوط داخل منطقة جزاء المنافسين؛ كيلا يحصل على ركلة جزاء يُسددها زميله المصري (طالع التفاصيل)، لكن مصدرا من داخل نادي ليفربول أكد لموقع "ذا أتلتيك" البريطاني، امتلاك صلاح علاقات مميزة مع غالبية لاعبي ليفربول.
ويُصنف صلاح كنجم أول في تشكيلة ليفربول، ويتصدر النجم السابق لروما الإيطالي ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم برصيد 17 هدفا، وقد تمكن من قيادة "الريدز" لعبور لايبزيغ الألماني، والتأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.
ويقضي صلاح موسمه الرابع تواليا في ليفربول، وخلال 191 مباراة خاضها مع الفريق، تمكن من تسجيل 119 هدفا، مُحتلا المركز الثالث عشر في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي.
وساهم صلاح في تتويج ليفربول بـ 4 ألقاب مختلفة؛ بواقع لقب في دوري أبطال أوروبا موسم 2018-19، ولقب في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-20، وآخر في كأس السوبر الأوروبية 2019 ومثله في كأس العالم للأندية 2019، مع حصده جائزة أفضل لاعب في إنجلترا موسم 2017-18 والمركز الثالث في قائمة "ذا بيست" لأفضل لاعب في العالم، وفقا للاتحاد الدولي "فيفا" عام 2018.