أصيب الشارع الرياضي في صفاقس خاصة، وفي تونس عامة، بصدمة كبيرة منذ تسريب خبر اتصال إدارة النادي الصفاقسي بمدرب أجنبي سيأخذ مكان أنيس بوجلبان، الذي حقق الأحد انتصارا هاما على النجم الساحلي في الدوري التونسي الممتاز، وانتزع منه المرتبة الثانية.
واستغرب شق من الأحباء التفكير في تغيير مدرب فاز على الأندية الثلاثة الكبيرة في الدوري، وهي الإفريقي والترجي والنجم، لذلك وأمام اختلاف ردود الأفعال حاول مسؤولوه التأكيد على أن المدرب أنيس بوجلبان سيحافظ على خطته كمدرب أول للفريق وسيكون وحده على دكة البدلاء، خلال المباريات باعتبار أن الإسباني سيكون المدرب العام، والهدف من قدومه حماية أنيس بوجلبان، وهو ما أثار حفيظة العديد.
ورأى بعض المسؤولين، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي، أن الاسباني "بيبي" الذي يحل الاثنين بتونس، سيشرف على الفريق الأول لكرة القدم وعلى فريق النخبة، كما سيضع استراتيجية عمل لكل الأصناف، ولن يأخذ مكان بوجلبان، بينما يرى البعض أن الرئيس خماخم قد بدأ يستعد مبكراً لأي حملة تشكيك ضد بوجلبان، حيث يكون الإسباني جاهزاً لخلافته.
وسبق للوافد الجديد للصفاقسي خوسيه غونزاليس والمولود بمدينة قرطبة الإسبانية تدريب بعض الأندية الإسبانية، كما يملك تجربة تدريبية مع نادي الشحانية القطري.