أبدى مدرب المنتخب الأولمبي العراقي السابق، راضي شنيشل اطمئنانه بشأن تأهل العراق إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك واجتيازه لعقبة التصفيات.
ويحتل المنتخب العراقي وصافة ترتيب المجموعة الثانية في التصفيات برصيد 11 نقطة، حصدها من 6 مباريات، إذ يتخلف عن المتصدر كوريا الجنوبية بفارق 3 نقاط فقط، فيما يتفوق على صاحب المركز الثالث المنتخب الأردني بفارق نقطتين.
وقال شنيشل في تصريحات إعلامية: "التخوف من عدم تأهل العراق إلى كأس العالم فيه الكثير من المبالغة وأنا متفائل بتأهل أسود الرافدين للمونديال مباشرة وأعتقد أن الأمر مجرد مسألة وقت لا أكثر، خصوصًا أن المنتخب العراقي يمتلك الخبرة الكافية والاستقرار الفني مقارنة ببقية الفرق في المجموعة الثانية".
وأضاف: "المنتخب العراقي يمتلك لاعبين بإمكانهم حسم المباراة في أي دقيقة وخاصةً خطّي الهجوم والوسط، اليوم الفريق العراقي يمتلك المهارة إلى جانب الخبرة ولديه كل المقومات لتحقيق الفوز والمضي قدمًا في مشوار التصفيات، أعتقد أن تحقيق الفوز في مباراتي فلسطين والكويت ستقرب العراق من التأهل المباشر للمونديال".
وتابع: "خلال فترة قيادة للمنتخب العراقي الأولمبي، بعض الإعلام العراقي كانوا منصفين معي والبعض الآخر للأسف عقّد الموقف والقصد كان واضحاً وهو تسقيط المدرب المحلي، على الرغم من نجاحنا في تصفيات آسيا، لأن تأهلنا إلى أولمبياد باريس يعد إعجازًا وليس إنجازًا فقط، بالنظر إلى الظروف التي شارك فيها الفريق حينها".
شنيشل يطالب بتطوير المدربين العراقيين المحليين
وبين شنيشل قائلًا: "كنت أتمنى من رابطة لاليغا الإسبانية، على الأقل أن تدخل مدربي منتخبات الأولمبي والناشئين والشباب في معايشات تطويرية في إسبانيا لكي تخدم المنتخبات من خلال خبرات المدرسة الإسبانية، كخطوة لتطوير مهارات المدرب العراقي المحلي، أعتقد أن الاتحاد العراقي عليه تعيين مدرب شاب ذي خامة جيدة مع كل منتخب بهدف تطوير وخدمة الكرة العراقية مستقبلًا".
وأتم شنيشل حديثه بالقول: "أنا ضد تسمية الجيل الذهبي في العراق وأعتقد أن هناك نجوم في كل فترة منذ الستينيات وحتى هذا اليوم مع احترامي وتقديري لكل اللاعبين، العراق نهر لا ينضب من المواهب التي تحتاج فقط إلى الدعم وليس الانتقاد غير المهني كما يحدث الآن".
يُذكر أن المنتخب العراقي سيواجه الكويت وفلسطين في الجولتين السابعة والثامنة من تصفيات كأس العالم يومي 20 و25 مارس/ آذار المقبل، حيث ستقام المباراة الأولى في البصرة والثانية في ملعب محايد يتم تحديده لاحقًا.