أكدت مصادر موقع "winwin" أن المستشار الفني لدى الاتحاد التونسي لكرة القدم، قد أوصى بتعيين واحد من المدربين أصحاب الخبرات الدولية الذي سبق له التتويج بالبطولات القارية مع أو تحقيق بعض الإنجازات مع إحدى المنتخبات الأفريقية والآسيوية، لتدريب منتخب تونس في الفترة المقبلة.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذا الشرط من شأنه أن يقصي العديد من المدربين الذين ترددت أسماؤهم لتدريب منتخب تونس، خلال الفترة القادمة ومن ضمنهم مهدي النفطي وراضي الجعايدي وكذلك الحال مع العديد من المدربين الآخرين على غرار سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية، وتوم سينتفيت المدرب السابق لمنتخب غامبيا.
وقرر الاتحاد التونسي لكرة القدم، يوم الجمعة 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، إنهاء مهام المدرب الأول لمنتخب "نسور قرطاج" جلال القادري والمدربين المساعدين له سليم بن عاشور وعلي بومنيجل والمعدين البدنيين للمنتخب نتيجة سوء المردود والخروج من الدور الأول من كأس أمم أفريقيا 2024 وعدم تحقيق الأهداف المتفق عليها.
وفتح الهيكل المشرف على اللعبة الشعبية الأولى في البلاد باب الترشح للراغبين في تدريب منتخب تونس، على أن تتولى اللجنة المكونة حديثًا والمعنية بهذا الشأن النظر في ملفات الترشحات، ثم رفع مقترحاتها إلى المكتب الجامعي القادم.
تغييرات في ملف مدرب منتخب تونس الجديد
وقال مصدر مقرب من الاتحاد التونسي لموقع "winwin": "لقد حدثت بعض التغييرات في هذا الملف، التوجه في البداية كان يتمثل في تشكيل لجنة لاختيار المدرب الجديد بأسرع وقت ممكن، وكان من المفترض أن يتابع المدرب الجديد مباريات منتخب تونس في الإمارات من المدرجات؛ لكن بعض المستجدات دفعت المكتب الجامعي الحالي إلى تغيير وجهة نظره".
وتابع: "إن رفض العديد من اللاعبين السابقين الانضمام إلى اللجنة التي ستختار المدرب الجديد وإصرار العديد من الأطراف على ترك مهمة اختيار المدرب القادم إلى المكتب الجامعي الجديد أي بعد الانتخابات".
ويتولى بلحسن مالوش، الخبير الفني لدى الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، والذي تم تعيينه في منصب مستشار فني مكلّف بالإشراف على الإدارة الفنية الوطنية، مهمة تقييم عمل الفترة الماضية لجميع المنتخبات الوطنية التونسية وتقديم التصورات الجديدة، ومن بينها تقديم مقترحه لاختيار المدرب الجديد.