سيكون لويس إنريكي، مدرب إسبانيا، في مأزق قبل آخر مواجهتين في التصفيات الأوروبية؛ إذ سيضطر للاعتماد على تشكيلة مؤقتة لضمان مقعد بلاده في كأس العالم لكرة القدم العام المقبل، حيث سيفتقد تسعة لاعبين بارزين للإصابة في مواجهتي اليونان والسويد خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وتحتل إسبانيا المركز الثاني في المجموعة الثانية متأخرة عن السويد بنقطتين، لكنها تتفوق بأربع نقاط عن اليونان ثالثة الترتيب، قبل خوض آخر مباراتين في تصفيات كأس العالم.
ومع تأهل متصدر المجموعة فقط مباشرة إلى نهائيات العام المقبل في قطر، يأمل لويس إنريكي أن تكون تشكيلته، التي تفتقر للقوة، على مستوى المهمة غدا الخميس في أثينا وكذلك مواجهة الأحد المقبل أمام السويد في إشبيلية، لتجنب خوض ملحق التصفيات الذي ستلعبه المنتخبات التي تحتل المركز الثاني في مجموعاتها.
ويغيب ماركوس يورينتي وفيران توريس وميكل أويارزابال وبيدري وجيرار مورينو وأنسو فاتي وإريك غارسيا و يريمي بينو، عن المباراتين، بينما لا تزال هناك شكوك بشأن خوض لاعب الوسط ميكل مورينو مباراة الأحد أمام السويد.
إنريكي يطالب لاعبيه بالتركيز في مواجهة اليونان حاليا
وبعد تأهلها لنهائي دوري الأمم الأوروبية في وقت سابق من العام الحالي، ضمنت إسبانيا، التي لا يمكن أن تنهي التصفيات أقل من المركز الثالث بالمجموعة الثانية، بالفعل مكانا على الأقل في ملحق التصفيات.