اندلعت حرب شوارع وأعمال شغب قبل إحدى مباريات كرة القدم في أيرلندا الشمالية، بعد شجار عنيف بين مجموعة من الجماهير من خلال إطلاق الألعاب النارية والتعدي على بعضهم بعضاً بالعصي.
ووقعت الاشتباكات المرعبة قبل لحظات من المباراة التي كان من المقرر أن يلتقي فيها فريق بوهيميانز إف سي ضد ديري سيتي إف سي في أيرلندا الشمالية.
مباراة في كرة القدم تتحول إلى حرب شوارع
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو على نطاق واسع، كشف عن رجال عصابات ملثمين وهم يرتدون سترات وملابس رياضية في أثناء التلويح بمضارب الغولف والقضبان المعدنية على جانب واحد من سياج معدني طويل.
وظهر في هذه الأثناء، شخص مقنع يحمل قاذف ألعاب نارية استخدمه في إطلاق وابل من الصواريخ المتفجرة عبر السياج، فيما هرب بعض المشجعين من موقع الحادث وسط تطاير الشرر الحمراء والخضراء في الهواء.
وتعاطف رواد مواقع التواصل مع طفلة حاولت أن تستنجد بوالدها لإنقاذها من بؤرة الشغب، قبل أن يظهر أحد الرجال ليُطمئنها "أنت بخير، أنت بخير" حسبما نشرته صحيفة (the sun) البريطانية.
وأوضح المصدر أنه "تحت دخان الألعاب النارية، أصبحت المجموعة التي تحمل مضارب الغولف غير مرئية تقريباً، فيما بدأ منافسوهم في التقاط أشياء ضخمة من الحديد وألقوها من فوق السياج".
وفي أعقاب أعمال الشغب العنيفة، أصدرت شرطة أيرلندا الشمالية بياناً رسمياً بشأن اشتباك بين بعض مشجعي نادي بوهيميانز إف سي مع عدد من جماهير ديري سيتي إف سي، قبيل دخول لاعبي الفريقين إلى أرضية الملعب.
شغب الجماهير قبل انطلاقة إحدى مباريات كرة القدم في أيرلندا
واستمرت الاضطرابات على مدار المباراة أيضاً، فيما قالت الشرطة إن "فتى مراهقاً ورجلاً في العشرينيات من عمره قد تعرضا للإصابة جراء هذا الاشتباك".
وامتد القتال إلى منطقتي ليكي رود ولون مور في محيط الملعب، حيث شوهد المشاغبون يستخدمون العصي والمضارب والقضبان الحديدية لمهاجمة المباني والسيارات القريبة.
وقال مصدر عبر الصحيفة: "نعتقد أن الفوضى التي شاهدناها كانت مدبرة مسبقاً، وسوف نراجع جميع اللقطات المتاحة لتحديد هوية المتورطين في هذا الشغب".
وأوضح أنه لم يتم إلقاء القبض على أحد، رغم أن قوات الشرطة تمكنت من قمع أعمال العنف بمساعدة موظفي ملعب كرة القدم في البلاد.