بعد دقائق من إنقاذه ركلة جزاء من أمام الإسباني ألفارو موراتا، عاد حارس مرمى منتخب سلوفينيا مارتن دوبرافكا، ليسجّل ضد مرماه بطريقة كوميدية، ليصبح أول حارس في تاريخ المسابقات الدولية الكبرى ينقذ ركلة جزاء، ويسجّل عكسيًا في مباراة واحدة.
ولعب المنتخبان الإسباني والسلوفاكي في إطار الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة من كأس أمم أوروبا 2020، بالملعب الأولمبي بمدينة إشبيلية عصر الأربعاء 23 يونيو/ حزيران بصافرة من الهولندي بورن كيبيرس.
وشهدت المباراة نتيجة تاريخية بفوز الإسبان بخمسة أهداف لصفر، ليتأهل الماتادور في مواجهة كرواتيا في ثمن النهائي بعد احتلاله وصافة المجموعة خلف السويد.
وقد تصدّى دوبرافكا لركلة جزاء من أمام موراتا بطريقة رائعة، ليفشل المنتخب الإسباني في هز الشباك من آخر 5 ركلات نفّذها في جميع البطولات.
لكن حارس مرمى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فشل في الإمساك بكرة هوائية ساقطة أمام مرماه، لتفلت الكرة وتسكن الشباك في مشهد لا يحدث كثيرًا.
هدف مارتن دوبرافكا في مرماه أصبح الهدف العكسي السابع في نسخة 2020، بينما شهدت النُسخ الخمس الأخيرة من كأس أمم أوروبا (2000- 2004- 2008- 2012- 2016) 7 أهداف عكسية فقط.
إحصائية طريفة أيضًا، وهي أنه لم يسجل أي حارس مرمى في تاريخ كأس أمم أوروبا ضد مرماه قبل نسخة 2000، لكن نسخة 2020 شهدت تسجيل 3 حُرّاس أهدافًا عكسية، آخرهم دوبرافكا.