حقق المنتخب التونسي فوزاً ثميناً بنتيجة 4-0 على منتخب غينيا الاستوائية، يوم الخميس 2 يونيو/ حزيران، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار.
وجاءت رباعية المنتخب التونسي عبر نعيم السليتي في الدقيقة 56، و البديل سيف الدين الجزيري (77) وثنائية للبديل الآخر والقائد يوسف المساكني في الدقيقتين (80 و85).
بهذا الفوز حصد المنتخب التونسي أول 3 نقاط وتصدر المجموعة بفارق الأهداف أمام المنتخب الليبي الذي فاز على بوتسوانا بنتيجة 1-0، بينما احتل المنتخب البوتسواني المركز الثالث بلا نقاط بفارق الأهداف أمام منتخب غينيا الاستوائية صاحب المركز الأخير.
استهل المنتخب التونسي المواجهة بتشكيلة هجومية، حيث اعتمد المدرب جلال القادري خطة 4-3-3، وجاء التشكيل الأساسي على النحو التالي:
حارس المرمى: بشير بن سعيد؛
الدفاع: محمد دراغر - علي العابدي - نادر الغندري - منتصر الطالبي؛
وسط الميدان: عيسى العيدوني - فرجاني ساسي- حنبعل المجبري؛
الهجوم: السليتي - فراس بالعربي - طه ياسين الخنيسي.
وانتظر المنتخب التونسي حتى الدقيقة 20 ليشكل تهديداً حقيقياً على مرمى حارس منتخب غينيا الاستوائية جيسوس أوونو، حيث لعب دراغر عرضية لفراس بالعربي الذي سدد بيسراه، لكن الحارس أوونو تصدى بنجاح.
بعد الفرصة الخطيرة التي أتيتحت لبالعربي، واصل المنتخب التونسي سيطرته على المواجهة، حيث وصلت نسبة استحواذه على الكرة لـ75%، وفي الدقيقة 37 كاد فرجاني ساسي أن يضع النسور في المقدمة لكن تسديدته تصدى لها أوونو، وقبل لحظات على نهاية النصف الأول من المواجهة أهدر علي العابدي فرصة حقيقة للتسجيل حيث مرت تسديدته قريبة من مرمى غينيا الاستوائية.
بـ 7 محاولات هجومية وتسديدتان فقط على المرمى، أنهى المنتخب التونسي الشوط الأول بتعادل سلبي أمام منتخب غينيا الاستوائية الذي ظهر بتنظيم دفاعي مميز.
رغم الفشل في التسجيل خلال الشوط الأول لم يجرِ مدرب المنتخب التونسي، القادري، أي تغييرات على التشكيل الأساسي مع انطلاق النصف الثاني من المواجهة، حيث اختار الاستمرار بنفس اللاعبين رغم أن بعضهم كان بعيداً عن مستواه كلاعب وسط ميدان مانشستر يونايتد الإنجليزي، حنبعل المجبري.
في الدقيقة 52 سجل السليتي، الهدف الأول لتونس لكن الحكم ألغاه بداعي عدم قانونية الركلة الحرة غير المباشرة التي نفذها لاعب الاتفاق السعودي بالشراكة مع بالعربي.
دقائق قليلة بعد الهدف الملغى وتحديداً عند الدقيقة 56، عاد السليتي وسجل هدف التقدم لرجال المدرب القادري، حيث استثمر ارتباكا دفاعيا من لاعبي غينيا الاستوائية، ووضع الكرة بيسراه في مرمى أوونو.
ملخص وأهداف مباراة تونس وغينيا الاستوائية 4-0
في الدقيقتين 65 و66، أجرى مدرب المنتخب التونسي تغييرين على التشكيل الأساسي، حيث أشرك محمد علي بن رمضان مكان بالعربي وعلي معلول مكان المصاب دراغر.
لم يتأخر معلول كثيراً ليبدأ في إظهار تأثيره في مستوى المنتخب التونسي، حيث لعب عرضية محكمة من كرة ثابتة على رأس ساسي الذي أضاع الكرة بطريقة غريبة وسددها فوق مرمى حارس غينيا الاستوائية في الدقيقة 70، قبل أن يطرد الحكم البورندي باسيفيك ندابيهلوينيمانا لاعب وسط ميدان غينيا الاستوائية خوان لوبيز أيلو لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 72.
في الدقيقتين 75 و76، أشرك القادري كلا من يوسف المساكني وسيف الدين الجزيري مكان المجبري والخنيسي، وسرعان ما استطاع الجزيري محترف الزمالك المصري أن يسجل الهدف الثاني لنسور قرطاج في الدقيقة 77 بعد تمريرة من السليتي.
وأثبت المساكني صحة تغييرات المدرب القادري، بعد أن أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 80 بفضل تمريرة أخرى من السليتي الذي فرض نفسه نجماً للمباراة، بعد تسجيله هدفا ومنحه تمريرتين حاسمتين.
وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ 5 دقائق عاد المساكني ليضيف الهدف الشخصي الثاني له في اللقاء، والرابع لنسور قرطاج بعد استثماره كرة مرتدة من الحارس أوونو، إثر تسديدة من الظهير الأيمن العابدي.
وانتهت المباراة بفوز افتتاحي مهم للمنتخب التونسي الذي تصدر المجموعة العاشرة برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف أمام المنتخب الليبي الذي فاز بهدف نطيف على بوتسوانا.