أشعل اللاعب صاحب الأصول الجزائرية ريان شرقي منصات التواصل الاجتماعي في العالم والجزائر خلال الساعات القليلة الماضية، ليس فقط بفضل تألقه اللافت في مواجهة مانشستر يونايتد وأولمبيك ليون في إياب الدور ربع النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي، ولكن بسبب مسألة أخرى متعلقة بالمنتخب الجزائري.
شرقي (21 عامًا) خطف أضواء متابعي كرة القدم العالمية، يوم الخميس، بأدائه الراقي في مواجهة مانشستر يونايتد وأولمبيك ليون الأوروبية، فرغم إقصاء فريقه من الدور ربع النهائي بخسارته لمباراة الإياب (5-4)، فإن اللاعب صاحب الأصول الجزائرية كان بمثابة النجم الأول للمباراة.
وتترقب الجماهير الجزائرية بشغف القرار النهائي لنجم نادي أولمبيك ليون الفرنسي بخصوص خياره الدولي، واللعب مع المنتخب الجزائري من عدمه، خاصةً أن المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، لم يوجه لشرقي حتى الآن الدعوة للحضور مع المنتخب الأول رغم الضغوط الفرنسية القوية إعلاميا وجماهيريا.
موقع "la gazette du fennec" فجر مفاجأة من العيار الثقيل بشأن المستقبل الدولي للاعب أولمبيك ليون ريان شرقي بالتأكيد على أن اللاعب لا يريد تمثيل منتخب الجزائر الأول، في الوقت الذي تنتظر فيه جماهير الخضر حسم خياره.
الضغوط تلاحق ريان شرقي في كل مكان بسبب منتخب الجزائر
وبغض النظر عن الخبر الذي نشره الموقع الجزائري، فإن الضغوط تلاحق ريان شرقي في كل مكان يحل أو يرتحل إليه بسبب المنتخب الجزائري، وبواسطة الجماهير الجزائرية الحاضرة في كل مكان، سواء في فرنسا أو إنجلترا كما اتضح خلال مشاركته في مباراة مانشستر يونايتد في مسابقة الدوري الأوروبي.
وانتشرت خلال الساعات القليلة الماضية مقاطع فيديو تظهر بعض الرسائل التي وجهها الجزائريون إلى نجم نادي أولمبيك ليون الفرنسي خلال التحضير لمواجهة مانشستر يونايتد وحتى بعدها، حيث قال أحدهم له وهو يهم بركوب حافلة فريقه قبل المواجهة: "تحيا الجزائر..ريان (شرقي) أخي اختر منتخب الجزائر.. اعمل طبق كسكسي (طبق شعبي جزائري شهير) لأونانا".
وتابع آخر بعد نهاية المباراة: "ريان (شرقي) اختر الجزائر يا أخي"، وأكد جزائري هذا الطرح وقال للاعب ليون: "نعم الجزائر يا أخي"، ما يؤكد حدة الضغوط التي تلاحق النجم الموهوب في كل مكان، وإصرار الجماهير الجزائرية على رؤيته بقميص "الخضر" في الفترة المقبلة.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها شرقي لمثل هذه المواقف والضغوط، فدائما ما تنتشر عنه مقاطع فيديو مماثلة تظهر طلب الجماهير الجزائرية له باختيار الجزائر، لكن بفارق محوري هذه المرة، فخلال المرات السابقة كان شرقي يرد على تلك الطلبات بالابتسامة أو القول "إن شاء الله"، لكنه هذه المرة التزم الصمت، ما قد يثير الكثير من التساؤلات بخصوص مستقبله الدولي.