كشف تقرير صحفي بريطاني كواليس ريمونتادا مانشستر يونايتد الإنجليزي تحت قيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم، على حساب ليون الفرنسي في إياب الدور ربع النهائي من الدوري الأوروبي، وذلك بعدما قلب تأخره بنتيجة 4-2 في الأشواط الإضافية، إلى فوز بنتيجة 5-4، ليتأهل بتفوقه ذهابا وإيابا بنتيجة 7-6 ويضرب موعدا مثيرا مرة أخرى مع نادي أتلتيك بيلباو الإسباني.
وتقدم "الشياطين الحمر" بهدفين في الشوط الأول عن طريق أوغارتي ودالوت، غير أن نادي ليون نجح في إدراك التعادل قبل 13 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، بهدفين من توليسو وتاغليافيكو، قبل أن يسجل ريان شرقي الهدف الثالث في الدقيقة 104 ويعزز لاغازيت تفوق الفريق الفرنسي بهدف رابع في الدقيقة 109 عن طريق ركلة جزاء.
وبعد هدف لاغازيت، حامت شكوك كبيرة جدا حول قدرة مانشستر يونايتد على العودة في النتيجة، غير أن المدرب البرتغالي روبن أموريم، كان واثقا من إمكانية ذلك، ولعب كل أوراقه بعدما طلب بعد نهاية الشوط الإضافي الأول من المدافع هاري ماغواير الصعود ولعب دور رأس الحربة، لاستغلال توزيعات زملائه.
ماغواير وماينو.. حلٌ تكتيكي طارئ أنقذ مانشستر يونايتد
وأكدت صحيفة "مانشستر إيفنينغ نيوز" المقربة من اليونايتد، أن أموريم قرر الرمي بكامل ثقل الفريق نحو الأمام، وطلب من ماغواير وكوبي ماينو لاعب الوسط البديل، الدخول إلى منطقة الجزاء وانتظار تمريرات أو عرضيات زملائهما، لينجح الأمر فعلا بعدما سجل برونو فيرنانديز هدفا ثالثا عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 114.
وبعد ضغط كبير في منطقة ليون، سجّل ماينو هدف تعديل النتيجة لعملاق الكرة الإنجليزية في الدقيقة 120، لينجح ماغواير في تسجيل هدف التأهل الخامس بعدها بدقيقة واحدة عن طريق رأسية فجّرت مدرجات ملعب "أولد ترافورد" وأعلنت عن واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ الأندية الأوروبية، إذ تعد المباراة الوحيدة التي شهدت تسجيل 5 أهداف في الوقت الإضافي بتاريخ المسابقات الأوروبية.
وعلّق أموريم على الريمونتادا التاريخية بعد نهاية المباراة قائلا: "تعرف أن العودة صعبة، لكنك تحاول إجراء بعض التغييرات ومنح الفريق طاقة إيجابية، في هذا الملعب وهذا النادي، ينتابك دائما شعور بأن أي شيء وارد الحدوث"، وأضاف: "ماغواير مدافع ويعرف كيف يتصرف في منطقة الجزاء، الأمر يتعلق فقط باختلاف الجهة والخصائص واللحظات".