أفادت تقارير صحفية بأن نادي تشيلسي في حالة من الحيرة، بعد اختفاء معدات عبارة عن كاميرات تكنولوجية متطورة، تبلغ قيمتها 30 ألف جنيه إسترليني، كانت تستخدم في تدريبات الفريق داخل مقر النادي في كوبهام.
وحسب ما نشرته صحيفة "ذا صن"، فقد استدعى النادي الشرطة من مقاطعة ساري للتحقيق في الحادث، الذي يبدو أنه ليس مجرد فقدان للمعدات، بل يثير شكوكًا كافية لاستدعاء الشرطة للتدخل.
تشيلسي يستدعي الشرطة
تشيلسي مثل العديد من الأندية الكبرى، يعتمد بشكل كبير على تسجيلات الفيديو من التدريبات والمباريات لتحسين الفهم التكتيكي للاعبين، كما أن تلك التسجيلات تساهم في التحضير البدني للمباريات.
لم يعلق النادي على توقيت وظروف اكتشاف الحادث، ولكن من المتوقع أن تتكشف المزيد من التفاصيل بعد عودة كافة العاملين من إجازاتهم. وسيعول النادي على تحقيقات الشرطة من أجل معرفة ملابسات الأمر، والتوصل إلى الجناة خلال الفترة المقبلة.
سلسلة من السرقات تضرب لاعبي تشيلسي
في السنوات الأخيرة، تعرض عدد من لاعبي تشيلـسي لحوادث سرقة في منازلهم، كان أبرزهم رحيم سترلينغ، وقائد الفريق ريس جيمس.
تعرض منزل سترلينغ للسرقة أثناء مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2022، حيث تمكن اللصوص من الهروب بـ 300 ألف جنيه إسترليني من الساعات الفاخرة.
عقب الحادث، عاد سترلينغ سريعًا من قطر للاطمئنان على أسرته، ثم عاد مجددًا للانضمام إلى منتخب بلاده، وكانت العصابة قد استخدمت سلمًا للدخول عبر نافذة غرفة النوم الخاصة باللاعب، لسرقة عشر ساعات من نوع "رولكس".
تم القبض على اللص الألباني إميليانو كروسي، الذي كان جزءًا من العصابة، وصدر ضده حكم بالسجن 13 عامًا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد تورطه في عملية السطو على منزل سترلينغ ومشاركته في 32 عملية سطو أخرى في جنوب شرق إنجلترا.
أما ريس جيمس، فقد تعرض هو الآخر للسرقة في ديسمبر/ كانون الأول 2021، حيث قام اللصوص بسرقة خزنة تحتوي على ميداليته من دوري أبطال أوروبا لعام 2021، بالإضافة إلى ميداليته من يورو 2020.
ومن المقرر أن يستهل تشيلسي مشواره في موسم 2025-26 بمباراة ديربي قوية ضد كريستال بالاس، في 17 أغسطس/ آب على ملعب "ستامفورد بريدج".