شهدت منصات التواصل الاجتماعي سخرية جماهيرية كبيرة، بعد إهدار البرتغالي كريستيانو رونالدو ركلة جزائية خلال مباراة فريقه النصر أمام التعاون، والتي انتهت بخسارة نصراوية بنتيجة (0-1)، في ثمن نهائي بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.
وكان التعاون قد تقدم بهدف عند الدقيقة 71 من كرة رأسية للاعب وليد الأحمد، وسنحت فرصة للفريق النصراوي من أجل إدراك التعادل، بعد احتساب ركلة جزائية عند الدقيقة 90+6، لكن أهدرها النجم البرتغالي.
وعقب نهاية اللقاء، سخرت جماهير كثيرة تنتمي لنادي الهلال من كريستيانو رونالدو وفريقه النصر، واستعاد كثيرون حملة الانتقادات النصراوية التي طالت قائد الفريق الهلالي، سالم الدوسري، بعد إهداره ركلة جزاء قبل نحو أسبوعين في مباراة السعودية والبحرين، التي انتهت بالتعادل السلبي، في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ولم يتوقف الأمر عند السخرية الجماهيرية فحسب، وامتد بشكل غير مباشر إلى بعض الأندية، حيث نشر حساب التعاون تغريدة عقب نهاية اللقاء مباشرة، جاء فيها: "فوز العادة في ساحة التعاون".
هلاليون لجماهير النصر: كريستيانو رونالدو حول حلمكم إلى كابوس
غرد الكاتب الرياضي السعودي، محمد الشيخ، المعروف بانتمائه للهلال قائلًا: "قلتها لكم صريحة.. واجهوا الواقع يا نصراويين.. ها هو رونالدو يحول حلمكم بكأس الملك إلى كابوس؛ فحتى ركلات الجزاء التي ينتظرها كل مرة أخفق فيها".
واستعاد مُغرد هلالي آخر ما واجهه قائد الهلال من انتقادات بعد إهداره ركلة الجزاء برفقة المنتخب السعودي أمام البحرين، وكتب: "انتقدوا سالم لإضاعة ضربة جزاء في جولة، فخرجوا من بطولة بضربة جزاء أضاعها كريستيانو رونالدو".
وبنفس الطريقة، تحدث الناقد الرياضي طارق النوفل عن الركلة الضائعة من النجم النصراوي، والتي تُشبه الركلة المُهدرة من مهاجم الشباب، المغربي عبد الرزاق حمد الله، خلال مباراة فريقه هذا الموسم أمام النصر ببطولة دوري روشن، والتي انتهت بفوز نصراوي بنتيجة (2-1).
وكان رونالدو قد حضر إلى نادي النصر في يناير/ كانون الثاني 2023، ويعيش اللاعب صاحب الـ39 عامًا حالة من التألق على المستوى الفردي مع الفريق النصراوي؛ لكنه على الصعيد الجماعي ما زال ينتظر حصد الألقاب المحلية والقارية.
ومنذ انضمامه إلى النصر، لعب رونالدو 76 مباراة مع فريقه عبر كل المسابقات، واستطاع هز الشباك 67 مرة، فيما قدم 18 تمريرة حاسمة لزملائه، وتبلغ قيمته السوقية الحالية 15 مليون يورو، استنادًا إلى بيانات موقع "ترانسفير ماركت".