"سبيدرمان" الرجاء.. 3 أسرار لا تعرفها عن الحارس أنس الزنيتي

بواسطة Saed.Joudeh2 , 31 مارس 2020

الكاتبة : أمل بلحاج

أنس الزنيتي أو "سبيدرمان" الرجاء كما يحلوا للرجاويين تسميته، واحد من أقوى الحراس بالدوري الاحترافي المغربي.. صاحب القفازات "الذهبية" والتصديات البارعة.. مالك أكبر عدد من الألقاب القارية وصاحب "كاريزما" خاصة بالملعب.. أصبح نجما متألقا من نجوم الكرة المغربية  في ظل وجود العديد من الأسماء الجيدة.

تألق الحارس المغربي أنس الزنيتي بشكل كبير منذ التحاقه بفريق الرجاء الرياضي، إذ عمل على تطوير مستواه من مباراة إلى أخرى، مستعينا بخبرته الطويلة مع عدد من الأندية المغربية، هذا بالإضافة إلى انفراده بمجموعة من التقنيات التي لا يجيدها إلا شخصه، الأمر الذي جعله يتميز عن باقي حراس الدوري الاحترافي ويصنع له اسما في الساحة الكروية المغربية، على الرغم من غيابه عن تشكيلة المنتخب المغربي.

ويعد صاحب الـ31 سنة، من الحراس المغاربة الذين يجيدون أكثر من تقنية واحدة، إذ يمكنه اللعب بالرجلين وهي الميزة التي يفتقدها أغلب الحراس، كما أنه سريع في توزيع اللعب والتحولات الهجومية، ناهيك عن إجادته قراءة اللعب على أرضية الملعب والتقدم بالكرة إلى وسط الميدان، مع تحمل ضغط الجماهير كيفما كان نوعه، دون إغفال الجانب الأقوى والمتعلق بالتصدي للأهداف الحقيقية والضربات الترجيحية.

وكانت بدايات الحارس أنس الزنيتي مع الفئات الصغرى للمغرب الفاسي، صعد بعدها إلى كبار نجوم الفريق سنة 2008،  قبل أن يقوده قفازه "الذهبي" إلى حمل ثلاثة كؤوس في ظرف سنة واحدة فقط مع فريق المغرب الفاسي، لقب كأس العرش، والكونفدرالية الإفريقية التي تصدى خلالها لضربتي جزاء أمام النادي الإفريقي، ثم كأس السوبر الإفريقي أمام الترجي التونسي، ليدخل مباشرة حياة "النجومية" بالمغرب.

وخاض أنس الزنيتي، تجربة ثانية رفقة نادي الجيش الملكي لمدة سنتين، انتهت دون التتويج بأي لقب، قبل أن ينتقل إلى فريقه الحالي الرجاء البيضاوي سنة 2015، ويتوج مع رفاقه بثلاثة ألقاب أخرى هي: كأس العرش، الكونفدرالية الإفريقية والسوبر الإفريقي، بالإضافة إلى بعض الألقاب الشخصية.

3 أسرار لا تعرفها عن الزنيتي:

لعب في الرجاء بسنّ الثامنة

رصد الإطار المغربي فتحي جمال موهبة الحارس أنس الزنيتي وسنه لا يتجاوز الـ8 سنوات، و ذلك خلال مشاركته في مباراة للفئات الصغرى رفقة المغرب الفاسي أمام الرجاء البيضاوي، إذ طلب منه آنذاك الانتقال للعب بصفوف الفريق "الأخضر" بعد تألقه خلال تلك المواجهة، إلا أنه كان للمسؤولين "الفاسيين" رأي آخر، بعدما رفضوا التخلي عن خدمات الحارس الصغير، ليكتب له الانضمام إلى الرجاء بعد بلوغه 26 سنة.

حلم "الشامبيونسليغ" تأخر

يحلم الحارس أنس الزنيتي منذ التحاقه بفريق الرجاء البيضاوي سنة 2015، بالتتويج مع رفاقه بدوري أبطال إفريقيا، رغبة منه في إضافة هذا الكأس إلى خزانته، إلا أن حلمه تأخر طيلة الخمس سنوات الماضية، لعدم قدرة الفريق "الأخضر" على بلوغ "الشامبيونسليغ" خلال الفترة الأخيرة، فيما بات تحقيقه أقرب من أي وقت سابق، وذلك لبلوغ فريقه الأدوار النهائية بالمسابقة الإفريقية.

شريكة حياة عبر "الفيسبوك"

تعرف أنس الزنيتي على شريكة حياته وأم أبنائه عن طريق موقع التواصل الاجتماعي "فيسبورك"، إذ رفضت زوجته آنذاك الرد على رسائله أو الدخول معه في أي محادثة خلال الوهلة الأولى، قبل أن تتحول قصتهم إلى حب ثم زواج، فيما تعتبر زوجته من بين الأشخاص الذين يرجع لهم الفضل في استقرار حياة الزنيتي الكروية وتألقه في الفترة الأخيرة، وذلك بالنظر للدعم الذي تقدمه له.

Image
GettyImages-914305036.jpg
Section
Caption
حارس فريق الرجاء أنس الزنيتي