WinWin
تصطدم تطلعات باريس سان جيرمان الفرنسي بطموحات نظيره لايبزيغ الألماني، عندما يلتقيان ليلة الثلاثاء في أولى مواجهات الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا المقامة في العاصمة البرتغالية لشبونة، بسبب الظروف الاحترازية وتفشي وباء كورونا.
ويأمل الفريق الفرنسي أن يكتب تاريخا جديدا في صفحاته وهو الذي يعيش هذه الفترة الذكرى الخمسين لتأسيسه، وذلك من خلال التأهل الأول للنهائي الأوروبي الذي لم يسبق أن بلغه من قبل، وحتى يعوّض خسارته لنصف نهائي البطولة موسم 1995، والخروج المبكر من المنافسات في المواسم الثلاثة الماضية على الرغم من امتلاكه ترسانة هائلة من النجوم.
وقد نجى سان جيرمان من الخروج المفاجئ أمام أتالانتا الإيطالي عندما قلب تأخره بهدف لانتصار درامي بهدفين سجلهما في الوقت بدل الضائع من مواجهة ربع النهائي الصعبة. ويعوّل الفريق الباريسي على نجميه الرئيسيين، البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي اللذين أسهما في قلب النتيجة أمام أتالانتا، ويأمل المدرب الألماني توخيل أن يظهر لاعباه بأفضل أداء أمام دفاع ألماني صلب.
في المقابل يعد تأهل لايبزيغ الألماني لهذا الدور إنجازا تاريخيا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ذلك أن الفريق تأسس حديثا قبل عقد من الزمن تقريبا، وتأهل لدوري النخبة الألماني قبل أربعة مواسم فقط، ونجح في الترقي للمربع الذهبي، ويشارك للمرة الثالثة فقط في دوري أبطال أوروبا، ولم يسبق له أن اجتاز الدور الثاني.
ولكن الفريق الذي يقوده ناغلسمان أصغر مدرب في البطولة، والذي لعب تحت قيادة منافسه توخيل في فريق أوغسبورج الألماني عام 2008، يمكن أن يعيش حلما جميلا لو استمر في أدائه الممتاز ونجح من خلاله إقصاء توتنهام الإنجليزي في الدور الثاني، ثم أتلتيكو مدريد الإسباني في ربع النهائي.