أطلق مانشستر يونايتد رصاصة الرحمة على المدرب البرتغالي فونسيكا قائد كتيبة روما، وذلك بعد الهزيمة النكراء 2-6 التي تعرض لها الفريق مساء الخميس في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة الدوري الأوروبي.
وأصبح تأهل روما للنهائي أقرب "للمعجزة" وتحقيقه اللقب "سابع المستحيلات" بعد هذا الفارق التهديفي الكبير في أولد ترافورد، وهو ما يعني نهاية رحلة الحلم لفريق العاصمة الإيطالية ومدربه فونسيكا.
وبما أن روما يحتل المركز السابع في سلم ترتيب الدوري الإيطالي بفارق 6 نقاط خلف جاره لاتسيو السادس، فإن التأهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل بات صعبا، وعليه تتطلع إدارة "الذئاب" لبناء فريق جديد تحت قيادة مدرب يخلف فونسيكا نهاية هذا الموسم.
وأشارت مصادر صحفية إيطالية عديدة منها "كوريري ديلوسبورت" أن ماوريتسيو ساري بات أحد المرشحين الأقوياء لتولي المهمة، وقطعت المفاوضات بين المدير الرياضي للنادي، تياغو بينتو وفالي رمضان وكيل المدرب ساري خطوات كبيرة.
وينتظر أن يوافق ساري على هذه المهمة الجديدة، بعد أن رفض عرض توتنهام الإنجليزي لخلافة مورينيو، إذ فضل البقاء في إيطاليا في ظل جائحة كورونا، ولذلك سيقوم بإنهاء التفاوض مع يوفنتوس حول البند المتعلق بينهما بعد إقالته من تدريب الفريق نهاية الموسم الماضي، ما يسمح له بالتدريب مجدداً.
ويعيش ساري حاليا في منزله بمنطقة فيجلين، مفضلا الانعزال عن الناس، حتى إنه لا يسمح لأقاربه بالدخول إلى منزله دون اتباع الإجراءات الوقائية، خصوصا وأنهم عاشوا لحظات حزينة نهاية الأسبوع بوفاة والدة زوجته.