تسود حالة من الرضا بين جماهير الأهلي المصري عن عمل إدارة ناديهم فيما يخص تدعيم الفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2025 بأمريكا.
المطالبات الجماهيرية كانت واضحة بضرورة إبرام عدد من الصفقات القوية التي تمكن العملاق القاهري من التنافس في المونديال بشكله الجديد، فبعد بداية لم تكن مبشرة في الميركاتو الصيفي الماضي، مرورًا لبداية فترة الانتقالات الشتوية المنقضية، كثف مسؤولو النادي عملهم حتى أبرموا عددا من الصفقات القوية وعلى رأسهم المغربي أشرف بن شرقي، إضافة لخريج مدرسة فريق الكرة، محمود حسن تريزيغيه الذي سينضم للفريق بدءًا من الموسم المقبل بعد نهاية إعارته مع الريان القطري، ولا يمكن تجاهل حمدي فتحي لاعب الوكرة القطري الذي سيعود للمشاركة على سبيل الإعارة في البطولة العالمية.
عمل الأهلي على تدعيم الفريق متواصل، وصولا إلى ما قد يسميها فئة كبيرة من الجمهور بصفقة "القرن"، بالاقتراب من التعاقد مع أحمد سيد زيزو جناح الزمالك وأحد أفضل لاعبي الكرة المصرية في السنوات الأخيرة، لتكتمل القوة الهجومية للفريق قبل مونديال الأندية، في انتظار إبرام عدد من التعاقدات بالأخص في الخط الدفاعي.
وقرر الأهلي أيضًا إعادة المالي أليو ديانغ المعار لصفوف الخلود، وهو ما أكده رئيس النادي في تصريحات خاصة لـwinwin في وقت سابق، ليصبح جزءًا في واحدة من أفضل القوائم لـ "المارد الأحمر" وأعلاها قيمة تسويقية.
قيمة الأهلي التسويقية مرشحة للارتفاع في مونديال الأندية
وتقدر القيمة التسويقية للأهلي في الوقت الحالي بمبلغ 33.90 مليون يورو كثاني أعلى الفرق قيمة تسويقية في القارة الأفريقية بعد ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، الذي يتصدر القائمة بقيمة تُقدر بـ35.48 مليون يورو.
ويتصدر الثلاثي، المغربي أشرف بن شرقي، والفلسطيني وسام أبو علي، وإمام عاشور قائمة اللاعبين الأعلى قيمة تسويقية في النادي، بقيمة تُقدر بـ3.50 مليون يورو لكل منهم، لكن كل تلك الأمور ستتغير مع إضافة اللاعبين الجدد لقائمة الفريق.
ومن المنتظر أن ترتفع القيمة التسويقية للأهلي إلى مبلغ 50.8 مليون يورو في مونديال الأندية مع انضمام تريزيغيه، فتحي، ديانغ، زيزو على أن يكون لاعب الريان الحالي هو الأعلى قيمة تسويقية في القائمة بقيمة تقدر بـ7.5 مليون يورو، يليه نجم الزمالك الحالي بقيمة تبلغ 4 ملايين يورو.
وقد تخضع تلك القيم التسويقية للتغيير حتى موعد انطلاق البطولة سواء بالزيادة أو بالنقصان، بخلاف احتمالية رحيل عدد من اللاعبين وانضمام عدد آخر للفريق الأهلاوي، الذي يبحث عن تحقيق إنجاز فريد في مونديال الأندية، والحصول على أكبر مكاسب مادية وتسويقية ممكنة.