في تطور مفاجئ قد يعيد خلط الأوراق داخل نادي الدحيل القطري والمنتخب المغربي على حد سواء، أعلن النادي القطري السبت، بشكل رسمي، رحيل النجم المغربي حكيم زياش.
عاش النجم المغربي موسماً لم يخلُ من التحديات، ليزيد بذلك من تعقيد مستقبله الفني، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، التي ستُقام في بلده الأم، المغرب.
وجاء هذا الإعلان بعد وقت قصير من إنهاء الدحيل عقد المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه، وفتح الباب لعودة المدرب الجزائري جمال بلماضي، الذي تشير عدة تقارير صحفية إلى أنه توصل لاتفاق مبدئي مع إدارة الدحيل لتولي القيادة الفنية مجدداً، بعد حقبة ذهبية سابقة بين 2015 و2018.
وذكر الدحيل في بيان رسمي نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي: "تتقدم إدارة نادي الدحيل الرياضي بجزيل الشكر والتقدير للنجم المغربي حكيم زياش على جهوده وتفانيه خلال الفترة التي قضاها ضمن صفوف الفريق، مع تمنياتنا بدوام التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة".
زياش في مفترق طرق
ورغم أن زياش انضم إلى الدحيل الموسم الماضي، قادماً من غلطة سراي التركي بعقد لموسمين، قرر النادي القطري إنهاء عقده قبل موسم واحد على نهاية العقد، بسبب عدم نجاحه في تقديم ما كان منتظراً منه.
ومع اقتراب عودة بلماضي، المدرب المعروف بأسلوبه الصارم واختياراته الدقيقة، تأكدت التكهنات حول مدى تقبله لوجود نجم مثل لاعب تشيلسي السابق في مشروعه الفني، ما أدى إلى خروجه من الفريق.
مستقبل دولي مهدد؟
رحيل زياش عن الدحيل دون وجهة واضحة حتى الآن، يضعه في خانة "عدم الجاهزية التنافسية"، وهو ما قد يؤثر على حظوظه في نيل ثقة وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، الذي يراهن على استدعاء اللاعبين الأكثر جاهزية قبل نهائيات كأس أفريقيا.
وسيكون النجم المغربي مضطراً إلى البحث عن ناد جديد بسرعة خلال الميركاتو الصيفي، لتفادي الغياب عن بطولة قارية ستكون محط أنظار العالم، خصوصاً أنها تُقام في بلده الأم، ووسط جمهور يعقد عليه آمالًا كبيرة.