محمد خيري الجامعي
تأهل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد فوزه في مباراة الإياب على نادي ليفربول الإنكليزي بنتيجة (3-2)، عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي، ليستفيد الفريق الإسباني من نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت ىبفوزه بهدف نظيف، ويقصي "الريدز" حامل اللقب القاري على ملعب "أنفيلد" في سيناريو مجنون شهدته المباراة.
بدأ نادي أتلتيكو مدريد الإسباني المباراة بقوة حيث بادر بالهجوم منذ الدقيقة الأولى في محاولة منه لتصعيب المباراة على نادي ليفربول، إذ مرر اللاعب جواو فيليكس كرة رائعة لزميله دييعو كوستا الذي خرج منفردا بالمرمى ليستقبل الكرة بشكل رائع ثم يسددها بقوة، لكنها تمر بجوار القائم الأيسر لمرمى أدريان، ود "الريدز" بسرعة في الدقيقة (3) عن عرضية من أليكساندر ارنولد من الجهة اليمنى لرتقى لها فينالدوم برأسية قوية لكن أمسكها الحارس يان أوبلاك بثبات.
سيطر نادي ليفربول على على مجريات المباراة، وحاول أبناء المدرب الألماني يورغن كلوب إيجاد الثغرات لكن الإلتزام الإلتزام الدفاعي من جانب عناصر أتليتكو مدريد حال دون تمكن ليفربول من هز الشباك، وحاول الريدز عن طريق ممد صلاح وماني وفيرمينهو، لمن كل الممرات كانت مغلقة، في ظل التنظيم الدفاعي المحكم للفريق الإسباني، الذي راهن على الهجمات العكسية عن طريق فيليكس وكوستا.
أوبلاك يكسر سلاح ليفربول
حاول ليفربول إستغلال سرعة ماني وصلاح، وكاد يفتتح النتيجة في الدقيقة (35) عن طريق المهاجم البرازيلي فيرمينهو الذي تلقى عرضية من الجهة اليمنى عن طريق أليكساندر أرنولد، وسدد بقوة لكن الحارس المتألق يان أوبلاك أبعدها ببراعة لتتحول إلى ركنية، ومرربعدها صلاح كرة عرضية إلى ماني الذي سدد لكن دون خطورة في أيدي أوبلاك الذي فرض نفسه كنجم للشوط الأول.
كثف ليفربول من ضغطه في باقي ردهات الشوط الأول محاولا فك شيفرة الدفاع الصلب، وفي الدقيقة (43) جاء الهدف الأول للفريق المضيف عن طريق فينالدوم الذي تلقى عرضية من أليكس تشامبيرلين ثم ليرتقي لها ببراعة ويسددها برأسية قوية سكنت شباك أوبلاك، لينتهي الشوط بهدف نظيف للريدز، بعد أن ظل الفريق الإسباني في مناطقه الخلفية طيلة ردهات الشوط في محاولة للحفاظ على أسبقية مباراة الذهاب.
بدأ ليفربول الشوط الثاني بنفس عزيمة الشوط الأول، إذ استحوذ على الكرة، وحاول من كل الأطراف مباغتة أتلتيكو مدريد، لكن الحارس السلوفيني أوبلاك كان سدا منبعا وحرم ماني و تشامبيرلين من تسجيل الهدف الثاني، وواصل أوبلاك تألقه وتمكن في الدقيقة (59) من صد كرة فامن دايك، ورد أتلتيكو مدريد عن طرق عكسية شنها فيليكس وسدد بقوة لكن الحارس أدريان تصدى للكرة على مرتين.
أضاع ليفربول فرصة الهدف الثاني في الدقيقة (66) بعد توغل رائع من المصري محمد صلاح، الذي مرر الكرة لكن رأس روبرتسون اصطدمت بالقائم، وبعدها سدد أرنولد بقوة من خارج منطقة الجزاء لكن أوبلاك تصدى وأخرج الكرى للركنية، ونوع ليفربول من هجماته على الجهة اليمنى واليسرى وعبر التسديدات، لكن كل الكرات ذهبت بردا وسلاما على مرمى الحارس أوبلاك الذي قدم مباراة رائعة.
سيناريو مجنون
أهدر ليفربول العديد من الفرص عن طريق صلاح و ماني في ظل ـالق أوبلاك، وسجل أتليتكو مدريد هدفا في الوقت بدل الضائع لكن الحكم أشار بوجود تسلل بعد عرضية تلقاها ساؤول نيجيز وسدد رأسية فى مرمى أدريان، لتنتهي المباراة بهدف نظيف، وذهب الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي حمل سيناريو مجنون، إذ تمكن ليفريول من تسجيل الهدف الثاني عن طريق المهاجم البرازيلي فيرمينهو في الدقيقة (94) بعد تسديدة أولى بالرأس ارتطمت بالقائم بتعود أمامه ويركنها في الشباك.
رد أتلتيكو مدريد بسرعة وسجل هدفا في الدقيقة (97) عن طريق البديل ليورنتي بتسدسة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد خطأ قاتل من الحارس أدريان الذي أرجع الكرة بالخطأ، وواصل ليورنتي إبداعاته بتسجيله هدف التعادل في القوت بدل الضائع من الشوط الإضافي الأول، ويقضي على أحلام ليفربول في العودة في النتيجة. وحاول بعدها ليفربول العودة في النتيجة لكنه عجز عن تسجيل الأهداف في ظل تماسك دفاع الفريق الإسباني وقوة حضور الحارس أوبلاك، وخطف موراتا في الدقيقة الأأخيرة من المباراة هدفا ثالثا لأتلتيكو مدريد بعد تسدية رائعة ركنت مرمى أدريان، ليفقد ليفربول لقبه القاري ويخرج من الدور ثمن النهائي.
على خط التماس
- المدرب يورغن كلوب يرصرخ في وجه بعض الجماهير رافضا مصافحتهم في الممر الذي يؤدي إلى أرضية الملعب خوفا من فيروس كورونا، في حين قام ماني بمصافحتهم.
- يورغب كلوب ودييغو سوميوني يتصافحان قبل المباراة بطريقة غريبة، في ظل التعليمات بعدم لمس اليدين خوفا من فيروس كورونا.
- مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني يتوجه بحركة لا أخلاقية لجماهير ليفربول بعد تسجيل فريه هدف التعادل أمام الفريق الإنكليزي.
- لم يتصافح اللاعبون قبل انطلاق المباراة وذلك للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، وفق تعليمات اتحادات الكرة والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
- مهاجم أتلتيكو مدريد دييغو كوستا غادر ملعب المباراة في الدقيقة 55 لكنه كان غير راض على تغييره من قبل المدرب دييغو سيميوني، كما أطلقت جماهير ليفربول صافرات أثناء خروجه.
- خطأ قاتل من حارس ليفربول أدريان الذي أهدى كرة سهلة لليورنتي الذي سجل هدف أتلتيكو مدريد الأول، ما صعب مهمة العودة أمام ليفربول.