اضطر الإيطالي نيكولو زانيولو، لاعب روما الذي أبدى رغبته في الرحيل عن النادي في سوق الانتقالات الشتوية الحالية، إلى استدعاء الشرطة في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين، بعد أن تلقى تهديدا بالقتل من مجموعة مشجعين حضرت إلى منزله.
وعقب هزيمة فريقه روما أمام نابولي في الدوري الإيطالي سهرة الأحد بنتيجة 1-2، وفي وقت مبكر من يوم الإثنين، حضر نحو 15 مشجعا إلى منزل زانيولو، وهددوه بالقتل، وقد تسببت الواقعة في حالة من القلق للاعب، لدرجة أنه اضطر إلى طلب مساعدة الشرطة.
وجاء تصرف جماهير نادي العاصمة الإيطالية، لعدم رغبة لاعبهم في مواصلة ارتداء قميص روما، وكذلك لرفضه عرضا من بورنموث الإنجليزي مقابل 30 مليون يورو، بحسب تقارير الصحافة المحلية.
في تلك الليلة نفسها وُضعت لافتة جديدة أيضا في تريغوريا، المدينة الرياضية للنادي، مع رسالة موجهة إلى لاعب كرة القدم، البالغ من العمر 23 عاما، جاء فيها: "فليخرج من تريغوريا الرجال قليلو القيم والجبناء والمستغلون.. دعم غير مشروط فقط لمن يحترمون ألواننا".
وليس مشجعو روما وحدهم من لام زانيولو على هذا القرار، فالمدرب جوزيه مورينيو نفسه فعل نفس الشيء، بعدما كان دائما وحتى وقت قريب مدافعا عن اللاعب، ولكنه لم يعد يعتمد عليه منذ 15 من يناير/ كانون الثاني.
نيكولو زانيولو تعرض لتهديدات من جماهير روما الغاضبة
وقال المدرب البرتغالي في مؤتمر صحفي يوم السبت الماضي: "للأسف، ما قلته بعد المباراة أمام نادي سبيزيا أصبح حقيقة. كنت آمل في بقائه، ولكنني سأضيف اليوم، للأسف".