كشفت تقارير صحفية إسبانية أن مدربًا إسبانيًا جديدًا دخل دائرة الضوء، ليكون بديلاً للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، على دكة بدلاء نادي ريال مدريد بداية من الموسم المقبل.
وينتهي عقد أنشيلوتي مع ريال مدريد في يونيو/ حزيران 2026، إلا أن النتائج التي سيحققها مع الفريق في الأشهر المقبلة ستكون الفيصل في استمرار العلاقة بينه وبين إدارة النادي الملكي.
وينافس "الميرنغى" على ثلاث بطولات هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق 4 نقاط عن المتصدر نادي برشلونة، كما بلغ المباراة النهائية في بطولة كأس ملك إسبانيا، بالإضافة إلى وصوله إلى دور ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وخلال الموسم الحالي، قاد أنشيلوتي الفريق الملكي في 52 مباراة، نجح خلالها في تحقيق الفوز في 35 مباراة، بينما تلقى الهزيمة في 10 مباريات، وحسم التعادل نتيجة 7 مباريات.
مدرب أستون فيلا على رادار إدارة ريال مدريد
عاد اسم مدرب نادي أستون فيلا ليتردد بقوة في مكاتب ريال مدريد، بعدما نجح في قيادة الفريق الإنجليزي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بجدارة، ليكون بديلًا محتملًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي لم تتأكد استمراريته بعد هذا الموسم.
ووفقًا لشبكة "fichajes" الإسبانية، فإن قدرة أوناي إيمري على بناء فريق تنافسي من خلال خبرته في البطولات الأوروبية، جعلته من الأسماء المطروحة على طاولة إدارة ريال مدريد لتولي المهمة في الفترة المقبلة.
وفي ملعب "فيلا بارك"، نجح أوناي في تحويل فريق ذي تطلعات متواضعة إلى أحد أبرز مفاجآت كرة القدم الإنجليزية، مع الحفاظ على هوية واضحة من خلال أداء فريقه المميز وأسلوبه التكتيكي الفعّال، ومنهجيته التي كانت مفتاح نجاحه هذا الموسم.
وأوضحت الشبكة الإسبانية أن قدرات إيمري تتماشى مع متطلبات ريال مدريد، ورغم أن نادي العاصمة يدرس عدة خيارات مستقبلية، فإن المدرب الإسباني يُعد خيارًا يتمتع بخبرة واسعة في السياق الأوروبي، ومسيرة مهنية مستمرة في التطور. ويُعزز أداؤه الأخير فكرة أنه بات جاهزًا لخوض أحد أكثر المناصب تحديًا في عالم التدريب.
وختمت الشبكة تقريرها موضحة أنه وعلى الرغم من عدم وجود تحركات رسمية حتى الآن، فإن السمعة الممتازة التي يتمتع بها أوناي إيمري، والإعجاب الذي يحظى به داخل مجلس إدارة ريال مدريد، قد يصبان في صالحه.
وفي ظل تعدد الخيارات المتاحة، فإن اسم إيمري اكتسب زخمًا متزايدًا في الأسابيع الأخيرة، ما يجعل من غير المستبعد أن يضع فلورنتينو بيريز وإدارته أنظارهم عليه كخيار جدي.