كشف مصدر خاص لـwinwin بأن قائد المنتخب الجزائري رياض محرز شعر بإحباط وإحراج شديدين وبنوع من قلة التقدير، بسبب تصرف وسائل الإعلام معه، يوم الإثنين، خلال المنطقة المختلطة على هامش الجلسة التدريبية لمنتخب الجزائر قبل مواجهة منتخب موزمبيق في الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم 2026، الأمر الذي أصابه بخيبة أمل كبيرة جدًّا.
ويواجه المنتخب الجزائري نظيره الموزمبيقي، سهرة اليوم الثلاثاء، على ملعب حسين آيت أحمد بمحافظة تيزي وزو في قمة فض الشراكة لصدارة المجموعة السابعة، حيث يمتلك المنتخبان نفس الرصيد النقطي 12 نقطة، لكن بأفضلية فارق الأهداف لكتيبة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
مباريات الجولة الخامسة من التصفيات عرفت فوز منتخب موزمبيق على أوغندا في القاهرة بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف، في وقت عاد فيه "محاربو الصحراء" بانتصار ثمين من بوتسوانا بذات النتيجة، في مباراة عرفت خوض محرز لمباراته رقم 100 مع المنتخب الجزائري.
ودخل قائد الخضر الحالي دائرة نادي المئة الضيقة في منتخب بلاده، حيث يعد اللاعب عيسى ماندي صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية برصيد 104 مباراة، يليه سليماني بـ102 مباراة ثم رياض محرز ولخضر بلومي بـ100 مباراة دولية، وسيكون نجم الأهلي السعودي معنيًّا بتجاوز الأسطورة الحية بلومي بعد مباراة موزمبيق ثم سليماني في وقت لاحق، كما سينافس ماندي مستقبلًا على اللقب الرمزي للاعبين الأكثر مشاركة مع منتخب الجزائر.
رياض محرز شعر بقلة التقدير والإحباط لهذا السبب
أكد المصدر الخاص الذي تحدث إلى winwin بأن محرز شعر بالإحباط والإحراج، بعد حديثه إلى وسائل الإعلام خلال المنطقة المختلطة، يوم الإثنين، بسبب عدم قيام أي صحفي بتوجيه سؤال له متعلق بالرقم القياسي الذي سجله مع المنتخب الجزائري خلال مباراة بوتسوانا، والذي تحصل بفضله على احتفالية في "الخضر" وتهنئة زملائه، بالنظر لقيمة الإنجاز الذي حققه بعد سنوات طويلة قضاها مع "محاربي الصحراء".
محرز (34 عامًا) بدأ مسيرته مع المنتخب الجزائري يوم 31 مايو/ أيار عام 2014، وهي مستمرة إلى اليوم ولمدة 11 عامًا على التوالي، شارك خلالها نجم مانشستر سيتي السابق في 100 مباراة سجل خلالها 32 هدفًا وقدم 40 تمريرة حاسمة، في مسيرة نادرة لم يسبقه إليها من الناحية الرقمية سوى لاعبين فقط حاليًّا، عيسى ماندي وإسلام سليماني، وهو مرشح لتخطي سليماني ثم منافسة ماندي على الرقم التاريخي.
وقال ذات المصدر: "شعر محرز بإحباط كبير جدًّا لأن الصحفيين لم يوجهوا له أي سؤال بخصوص دخوله نادي المئة.."، وأضاف: "كانت هذه الوضعية بمثابة إحراج كبير له، حيث شعر بقلة التقدير رغم مسيرته المذهلة مع المنتخب الجزائري، في وقت لم يعر فيه الصحفيون الحاضرون أي اهتمام لهذا الإنجاز".
وتابع مصدر winwin التأكيد على أن رياض محرز استغرب هذا الموقف، وعبر عن دهشته لعدم تفطن الصحفيين لهذا الخطأ، رغم أنه تقدم للحديث إلى وسائل الإعلام، يوم الإثنين، للحديث عن مباراة موزمبيق وإنجازه الشخصي التاريخي بدرجة أكبر، وهو الذي كافح في القارة السمراء لسنوات طويلة، بعد أن بدأ مسيرته الدولية بسن الـ23 عامًا.
ورغم أن الحادثة لم تضرب معنويات رياض محرز في الصميم، حسب ذات المصدر دائمًا، إلا أنها تركت لديه انطباعًا بخلفية مرة جدًّا مرتبطة بقلة التقدير الذي عانى منه في الفترة الأخيرة، وعلى وجه التحديد منذ المشاركة المخيبة لمنتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا 2023 التي جرت بداية عام 2024 بكوت ديفوار.
وطالبت فئة عريضة من الجماهير الجزائرية وبعض المحللين بضرورة استبعاد رياض محرز من المنتخب الجزائري، بعد الخروج من الدور الأول لـ"كان 2023"، بسبب تراجع مستوياته الفنية وانتهاء صلاحيته الكروية مع "الخضر"، لكن بيتكوفيتش أصر على منحه فرصة ثانية يريد نجم الأهلي السعودي استغلالها للتأهل والمشاركة في مونديال 2026، قبل الخروج من الباب الواسع للمنتخب الجزائري.