انتشرت حالة من السعادة والأريحية بين أوساط جماهير الزمالك المصري بعودة نجم دفاع الفريق محمود حمدي "الونش" البالغ 28 عامًا، إلى التدريبات الجماعية الكاملة بعد تعافيه من الإصابة.
المدافع الدولي المصري كان قد مُنِي بإصابتين قويتين في الفترة الأخيرة، آخرها كانت تعرضه للإصابة بقطع جزئي بالرباط الصليبي الأمامي للركبة بالقدم اليسرى أمام الإسماعيلي في الدوري في مايو الماضي.
إصابة الونش جاءت في فترة صعبة مر بها الزمالك بسبب قلة الخيارات في مركز الدفاع، ناهيك بأن الونش يُعَدّ من بين قلة معدودة تمثل العمود الفقري للزمالك برفقة أحمد سيد "زيزو" وأحمد فتوح.
عودة الونش تأتي في وقت مثالي للزمالك قبل فترة التوقف الدولية استعدادًا لمباريات كأس أمم أفريقيا، حيث سيكون جاهزًا للمباريات الحاسمة بعد صعود (الفريق الملكي) المنتظر من دور المجموعات لكأس الكونفيدرالية، كما أنه لا يزال ينافس على لقب الدوري المصري ويستعد لملاقاة الأهلي في نهائي كأس مصر العام المقبل.
كيف تترجم الأرقام أهمية عودة الونش للزمالك؟
هذا ما توضحه الصورة أعلاه، ففي آخر 5 مواسم في الدوري المصري لعب الزمالك بوجود الونش 87 مباراة حقق الفوز في 60 بنسبة فوز بلغت 69% وحصل على 2.3 نقطة لكل مباراة.
خسر الزمالك مع الونش 11 مباراة وتعادل في 16 مباراة.. وبما أن الونش يلعب في قلب الدفاع فالزمالك استقبلت شباكه 68 هدفًا بمعدل 0.8 هدفًا في المباراة الواحدة في حضور المدافع الصلد.
بمقارنة هذه الأرقام مع أرقام الزمالك في غيابه يتضح وبشكل واضح مدى أهمية الونش للزمالك الذي خاض 56 مباراة بدونه فاز في 29 مباراة أي بنسبة 51.8% فقط وبمتوسط نقاط 1.8 نقطة لكل مباراة، كما استقبلت شباكه 54 هدفًا بما يقترب من هدف في كل مباراة.