أسهم الدولي الجزائري، رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي في فوز فريقه على نادي بروسيا دورتموند الألماني، لحساب ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء 6 أبريل/ نيسان، بهدفين لهدف، من خلال صنعه الهدف الأول وتقديمه مستويات كبيرة أكدت عودته القوية منذ بداية عام 2021.
ورغم تألق محرز أمام دورتموند فإن هذه المرحلة من المنافسة تشكل عقدة بالنسبة له، بعد أن عجز عن كسر رقمين مستعصيين عليه، رغم مشاركته للمرة الرابعة في أشهر مسابقة كروية في العالم، ما يطرح أكثر من تساؤل حول قدرة بطل إفريقيا 2019 على كسر هذه الأرقام خلال لقاء الإياب أمام دورتموند.
التحدي الأول بالنسبة لنجم الجزائر هو محاولة التسجيل خلال الأدوار الإقصائية لهذه المسابقة، حيث لم يسبق لمحرز أن سجل أي هدف في مباريات الإقصاء المباشر، الدورين ثمن وربع النهائي، المرحلتين اللتين توقفت عندها مشاركاته السابقة لحد الآن.
وشارك لاعب ليستر سيتي لحد الآن في 10 مباريات في الأدوار الإقصائية، 4 مع ليستر سيتي موسم 2016 /2017، وست مباريات مع المان سيتي، موزعة على النحو التالي، واحدة في موسمه الأول مع كتيبة غوراديولا 2018 /2019 ومباراتان موسم 2019 /2020 وثلاث مباريات خلال الموسم الجاري، اكتفى خلالها بصناعة ثلاثة أهداف فقط، لكن دون أن يسجل.
محرز نجح فقط في التسجيل خلال مباريات دور المجموعات، التي برز خلالها بتسجيل ستة أهداف وصناعة تسعة أخرى، في حين بلغ مجموع مبارياته في دوري الأبطال 30 مباراة وبمعدل دقائق لعب وصل 2191 دقيقة.
ويسعى قائد منتخب الجزائر إلى دخول قائمة اللاعبين الجزائريين الذي سجلوا في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا في نسختها الجديدة، والمتوقفة حاليا عند حدود لاعبين اثنين فقط، وهما ياسين إبراهيمي نجم بورتو البرتغالي السابق (سجل هدفا واحدا)، ونبيل بن طالب نجم نادي شالكه الألماني (سجل ثنائية)، علما أنه يحتل المركز الثالث في ترتيب أفضل الهدافين الجزائريين بدوري الأبطال، خلف رابح ماجر بـ12 هدفا وياسين إبراهيمي بـ8 أهداف.
هل تنتهي عقدة دور الثمانية؟
الرقم الثاني الذي يلاحقه النجم العربي هو تجاوز عقبة الدور ربع النهائي، والذي توقف عنده محرز في كل مرة، وذلك مع ليستر سيتي خلال مشاركته الوحيدة معه، ومع مانشستر سيتي في مرتين سابقتين، في انتظار أن تكون المشاركة الحالية فرصته لطرد هذا النحس الذي يطارده.
ولم ينجح أي لاعب جزائري في تجاوز هذا الدور من النسخة الجديدة لهذه المسابقة، حيث فشل عدة لاعبين في صورة جمال مصباح مع ميلان الإيطالي وياسين إبراهيمي مع بورتو البرتغالي وإسلام سليماني زميل محرز في ليستر سيتي الإنجليزي، ويبقى الأسطورة الحيّة، رابح ماجر، الوحيد الذي تجاوز هذا الدور في النسخة القديمة طبعا مع بورتو البرتغالي، وتوج بلقبها عام 1987.
الجدير بالذكر، أن محرز والمان سيتي سيواجهان بروسيا دروتموند الألماني يوم الأربعاء 14 أبريل/ نيسان لحساب لقاء الإياب، وسيبحث النجم الجزائري عن أول مشاركة له في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا.