كشف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن أرباح مادية "قياسية" لبطولة مونديال الأندية 2025، التي تُقام في الولايات المتحدة ويُسدل عليها الستار يوم الأحد 13 يوليو/ تموز الحالي، معترفاً لأول مرة بوجود سلبيات نتيجة ضغط المباريات على اللاعبين.
وانطلقت البطولة في 15 يونيو/ حزيران الماضي بالمباراة الافتتاحية التي انتهت بتعادل سلبي بين الأهلي المصري وإنتر ميامي الأمريكي، بينما يخوض فريقا باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي النهائي المرتقب.
ويحتضن ملعب ميتلايف ستاديوم المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية 2025 في العاشرة من مساء يوم الأحد بتوقيت مكة المكرمة، لحسم هوية بطل النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بالنظام الموسع.
إنفانتينو يكشف أرباح مونديال الأندية ويعترف بوجود سلبيات
ظهر جياني إنفانتينو مُحاطاً بعدد أساطير كرة القدم مثل البرازيليين رونالدو نازاريو وريكاردو كاكا، والإيطاليين أليساندرو دل بييرو، وروبرتو باجيو وغيرهم، لمناقشة بعض الأمور الخاصة ببطولة كأس العالم للأندية، وفق ما نشرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وأوضح إنفانتينو: "قالوا إن الجماهير لن تحضر المباريات، لكن متوسط الحضور بلغ 40 ألف متفرج في كل مباراة في كأس العالم للأندية، بما فيها النهائي المرتقب".
وأضاف: "لقد حققت البطولة نجاحاً هائلاً، يُمكن القول إن العصر الذهبي لكرة القدم قد بدأ"، مشيراً إلى تحقيق إيرادات مالية بلغت نحو 2.1 مليار دولار أمريكي.
وأشار إلى أن: "جميع هذه الأموال تقريباً، أو 90% منها، ذهبت لصالح كرة القدم بشكل عام، إلى الأندية؛ وليس فقط تلك المشاركة في المونديال".
وقال: "حققنا إيرادات تجاوزت ملياري دولار، أي ما يعادل نحو 31 مليون دولار لكل مباراة تقريباً، ولا تُقارِب أي بطولة أخرى للأندية هذا الرقم على الإطلاق".
وأقرّ إنفانتينو بأن جدول وكثافة المباريات في مونديال الأندية "أمر مُقلق"، بقوله إن "كرة القدم ملك للاعبين، وعلينا جميعاً أن نبذل قصارى جهدنا لضمان جدول مباريات معقول، بدءاً من كل دولة وكل اتحاد قاري وصولًا إلى الفيفا".
وأتم: "كلٌ جهة تتحمل مسؤولياتها، علينا تجنّب السفر المُفرط للاعبين، لأن ذلك سيقلص فترة الراحة اللازمة لهم".
وتعرضت بطولة كأس العالم للأندية لانتقادات لاذعة بسبب إقامتها فور انتهاء المواسم المحلية والقارية في مختلف القارات، دون أن يحصل اللاعبون على فترات الراحة اللازمة.