اقترب أيمن مبارك الخضر، رئيس نادي المريخ السابق، من العودة إلى الواجهة، والإطاحة بالرئيس الحالي عمر النمير، ويخطط لمفاجأة مدوية بالعودة عبر لجنة تسيير مؤقتة، واستعادة منصبه بعد استقالته في عام 2023.
وسيجد رئيس "الزعيم الأحمر" السابق الطريق ممهَّدًا لاستعادة منصبه، في ظل الانتقادات الحادة التي يتعرض لها الرئيس الحالي عمر النمير، والذي فقدت الجماهير الثقة فيه تمامًا، وأصبح قريبًا من الرحيل بعد توالي استقالات أعضاء إدارته مؤخرًا.
أبو جيبين يخطط بذكاء للعودة إلى المريخ
وكشفت مصادر موثوقة لموقع winwin أن الرئيس السابق للمريخ، أيمن مبارك الخضر، الذي تُطلق عليه الجماهير لقب "أبو جيبين"، يخطط للعودة من جديد، بعد أن تقدم بمبادرة للرئيس الحالي عمر النمير.
وقد وجدت هذه المبادرة ترحيبًا كبيرًا من الجماهير، إذ تضمنت إعادة أربعة من كبار نجوم الفريق السابقين، وهم: حارس المرمى محمد المصطفى، والمدافع مصطفى كرشوم، والظهير الأيسر بخيت خميس، والمهاجم الجزولي نوح، لدعم الفريق بعد الانهيار الذي شهده الموسم الحالي، والذي تسبب في تراجع كبير للأداء. إلا أن المبارك تفاجأ برفض من النمير، قبل أن يتعرض الأخير لمزيد من الانتقادات دفعته للتراجع عن موقفه.
الخضر يجد دعمًا من إدارة النمير
ويحظى مبارك الخضر بدعم كبير من عدد من زملائه السابقين في إدارة النمير الحالية، إذ تربطه علاقات صداقة قوية بعدد منهم، من بينهم عثمان الشيخ الأمين ومنير نبيل. كما يحظى بمساندة جماهيرية كبيرة، نظرًا لإسهاماته السابقة، خاصة في إعادة قيد عدد كبير من نجوم الفريق قبل توليه منصب الرئاسة.
وتعد خيارات تولي رئاسة لجنة التسيير المؤقتة محدودة، مع اقتراب انهيار الإدارة الحالية، عقب موجة الاستقالات التي ضربت إدارة النمير.
اختيارات محدودة ومفاجآت مرتقبة في المريخ
وانحصرت خيارات رئاسة لجنة التسيير المرتقبة لنادي المريخ، في حال حدوث انهيار كامل لإدارة عمر النمير، في أيمن مبارك، مع وجود تحفظات على بعض المحيطين به ممن يخططون لعودته، وكذلك تحفظ على عودة بعض أعضاء الإدارة الحالية.
ولا يستبعد ظهور شخصيات أخرى في المشهد، في وقت يتمسك فيه النمير بأمل الاستمرار، مستفيقًا متأخرًا لمحاولة استرضاء الجماهير من خلال إبرام صفقات نوعية في الميركاتو الصيفي، والإسراع في الترتيب لإقامة معسكر إعداد خارجي للفريق، والتعاقد مع مدرب متميز.
الزعيم يمر بمرحلة مفصلية
ويعيش المريخ السوداني مرحلة مفصلية في تاريخه، بعد تراجع غير مسبوق خلال الموسم الحالي، إذ فقد الفريق عددًا من كبار نجومه دفعة واحدة، كما حاصرت الصراعات الإدارية النادي وتسببت في تراجعه المستمر.
وقد تعرّضت الإدارات المتعاقبة بعد عهد الرئيس التاريخي جمال الوالي لانتقادات مستمرة، بسبب وجود أعضاء لم ينجحوا في تقديم الإضافة المرجوة، وأصرّوا على الاستمرار. وسط آمال وتطلعات جماهيرية بتعيين لجنة تسيير مؤقتة لإنقاذ النادي، والتمهيد لعقد جمعية عمومية لاختيار إدارة جديدة.