أشاد رؤساء الاتحادات الإفريقية لكرة القدم وإعلاميون، بالتنظيم الجيد للجزائر في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، مشيرين إلى أن مثل هذه الأجواء السائدة حاليا في "شان 2022"، لم يشاهدوها من قبل سوى في نهائيات كأس العالم قطر 2022، مؤكدين على قدرة الجزائر في احتضان كأس أمم إفريقيا 2025.
وقال ولتر نياني، رئيس الاتحاد المالاوي لكرة القدم، في تصريح للتلفزيون العمومي الجزائري: "هي أجواء لم أشاهدها إلا في مونديال قطر، والآن أنا أشاهدها في شان الجزائر".
ومن جانبها أكدت فانيسيا لوموان الإعلامية بقناة "بي إن سبورتس" أن: "التنظيم كان جيدا في هذا الشان.. أمور تساعد الجزائر في احتضان كان 2025، حيث سنتعرف على البلد الذي يتشرف باحتضان المنافسة شهر فبراير القادم".
وأضافت: "أعلم أن الجزائر مرشحة وأثبتت اليوم أنها قادرة وتملك كل شيء، لأنه بلد كرة قدم.. أظن أنكم استمعتم لهتافات الجماهير، أشياء نشاهدها نادرا، أعيش في فرنسا ولا أشاهد هاته الأجواء".
ويرى إدريس ياسين ديالو، رئيس الاتحادية الإيفواري لكرة القدم، أنه آن الأوان لعودة الجزائر إلى احتضان المنافسات الإفريقية الكبرى، مشيرا إلى أن "الجزائر كانت دائما بلد كرة القدم، في الأعوام الأخيرة لم تنظم منافسات مثل هذا النوع ولكن الوقت لم يتأخر للعودة إلى الواجهة، وإيجاد حلول لكرة القدم الإفريقية".
وأثنى رئيس الاتحاد المالي لكرة القدم، بافين توري، بالمنشءات التي تزخر بها الجزائر، والتي اطلع عليها بمناسبة بطولة "الشان"، قائلا في هذا الخصوص: "أشكر أولا الجماهير الجزائرية على هاته المنشآت الجميلة.. الملعب يحمل اسم الزعيم نيلسون مانديلا أحد رموز القارة الإفريقية". وتابع: "تهانينا الحارة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والجزائر ستلعب دورا رئيسيا في تطوير كرة القدم الإفريقية".
وعلى غرار رئيس الاتحاد المالي، فقد عبرت جاكلين مودي، رئيسة الاتحاد التشادي لكرة القدم، عن سعادتها بحضور فعاليات شان الجزائر، منوهرة بقرار تسمية ملعب براقي الجديد على اسم الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، قائلة: "صراحة أنا مندهشة ومنبهرة وفرحة برؤية ملعب نيلسون مانديلا.. هذا الملعب يسحق هذا الاسم لأحد الشخصيات الكبيرة في إفريقيا".