ستُختتم منافسات مونديال الأندية 2025 مساء بعد غدٍ الأحد؛ حيث ستُقام المباراة النهائية بين باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، على أرضية ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتُعد هذه المرة الأولى تاريخيًا التي يلتقي فيها فريقان أوروبيان بنهائي مونديال الأندية، علمًا أن فرق القارة العجوز سبق لها الفوز باللقب العالمي 16 مرة، مقابل 4 مرات اعتلت فيها فرق أمريكا الجنوبية منصة التتويج.
ويعني ذلك أنه فرق أوروبا ستُتوج بلقب كأس العالم للأندية للمرة الـ17 تاريخيًا، بعد مباراة الأحد القادم؛ حيث يطمح تشيلسي لحصد لقبه الثاني في البطولة بعد نسخة 2021، فيما يحلم باريس سان جيرمان برفع الكأس العالمية لأول مرة.
نهائي مونديال الأندية بين فريقين من نفس القارة
وسبق لفريقين من نفس القارة أن تقابلا في نهائي كأس العالم للأندية مرة واحدة، تعود إلى نسخة عام 2000، وهي النسخة الأولى في تاريخ البطولة، وقد أُقيمت بمشاركة 8 فرق تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بواقع 4 فرق في كل مجموعة.
ونص نظام البطولة حينها على تأهل بطل كل مجموعة مباشرةً إلى المباراة النهائية، مع خوض الفريقين صاحبَي المركز الثاني مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية، مع توديع الفرق صاحبة المركزين الثالث والرابع المسابقة من الدور الأول.
وتأهل كورينثيانز وفاسكو دا غاما البرازيليان في صدارة المجموعتين، ليتقابلا في المباراة النهائية؛ حيث تمكن كوريثنيانز من تحقيق الفوز بركلات الترجيح، عقب انتهاء المواجهة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي من دون أهداف (0-0).
وتوقفت بطولة مونديال الأندية بعد نسخة 2000 لأسباب تسويقية، قبل أن تُقام مرة أخرى بدايةً من عام 2005، لكن نظام البطولة لم يكن ليسمح عادةً بتأهل فريقين من نفس القارة إلى المباراة النهائية، خاصةً أن المسابقة لُعبت بنظام المواجهات الإقصائية بين أبطال القارات.
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعديل نظام مونديال الأندية، لتُقام بمشاركة 32 فريقًا من مختلف القارات، وقد مُنحت الولايات المتحدة شرف تنظيم أولى نسخ النظام الجديد هذا العام، تحضيرًا لاستضافتها المرتقبة لنهائيات كأس العالم للمنتخبات العام المقبل (2026).