بات فريق الوحدات أمام فرصة ذهبية للعودة إلى منصة التتويج في بطولة الدوري الأردني للمحترفين، بعد فشله خلال المواسم الثلاثة الماضية وعلى غير العادة في معانقة اللقب الأهم.
وتتشوق جماهير الوحدات لاستعادة هذا اللقب، حيث تنتظر على أحر من الجمر موعد مواجهة فريقها المتصدر أمام الرمثا السبت المقبل في الجولة 22 والأخيرة من بطولة الدوري، حيث ينافسه على ذلك مطارده فريق الحسين إربد والفارق بينهما نقطة.
وكان "المارد الأخضر" توج آخر مرة بلقب الدوري في موسم 2019-2020 وهو اللقب 17 في مسيرته، حيث جمع يومها 56 نقطة، وحل الجزيرة ثانياً بـ 44 نقطة، والرمثا ثالثاً 41 نقطة.
وظفر يومها فريق الوحدات باللقب رغم أن إدارة النادي آنذاك كانت تحت لجنة برئاسة وجيه عزايزة، وحصل يومها محترفه السنغالي عبد العزيز أنداي الذي يلعب اليوم لفريق الحسين إربد على لقب هداف البطولة.
ذكرى مؤلمة تهدد فريق الوحدات
يخشى الوحدات قبل مواجهة السبت، تكرار الذكرى المؤلمة التي حدثت بعدما كان قريبا من التتويج بلقب 2020-2021، لكنه في النهاية فرط به وسط غضب وحسرة كبيرة من جماهيره.
وأخفق فريق الوحدات يومها بالمحافظة على لقبه بشكل غريب، بعدما كان الأقرب للتتويج بطلاً للدوري، لكن تعادله في الجولات الأخيرة أمام الحسين إربد 0-0 ثم الجزيرة 1-1، جعله يفوّت على نفسه تعزيز سجله في لائحة الأبطال.
وكان الاتحاد الأردني في ذلك الموسم، قد اعتمد تعليمات جديدة في بطولة الدوري الأردني، ففي حال تعادل فريقين بالنقاط سواء على مستوى الفرق المتنافسة على اللقب أو الهبوط يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة فيما بينهما لتحديد هوية البطل، وما زالت هذه التعليمات سارية حتى الآن.
والغريب أن الوحدات فقد يومها فرصة المحافظة على لقبه حيث توج به فريق الرمثا بعد غياب امتد لـ 40 عاماً، ويومها جمع كلاهما 47 نقطة، لكن الأخير حسم اللقب بفارق المواجهات المباشرة فقط.
ويدرك الوحدات الذي كانت آماله في المنافسة هذا الموسم ضئيلة نظراً لمحدودية قدراته بدليل إخفاقه في الظفر بلقبي الدرع وكأس السوبر، أن تفريطه السبت المقبل بلقب الدوري، سيُغضب جماهيره كثيراً، فهو مطالب بتجنب تكرار الذكرى البائسة في موسم 2020-2021.
جماهير الوحدات تتشوّق لمعانقة لقب الدوري
منذ تطبيق عصر الاحتراف في بداية الألفية الجديدة، فإن فريق الوحدات يعد من أكثر الفرق تتويجاً بلقب الدوري إلى جانب فريق الفيصلي، ولذلك يعتبر غيابه عن منصة التتويج في المواسم الثلاثة الماضية سابقة تاريخية.
وانحصر التنافس على لقب الدوري منذ عام 1980 بين الوحدات والفيصلي، وكانت بعض الفرق تظهر في مراحل معينة وتباغتهما بحصد اللقب كشباب الأردن والرمثا لكنها ما تلبث أن تختفي.
ومنذ موسمين، فإن الحسين إربد أصبح المنافس الأقوى للوحدات والفيصلي على الألقاب المحلية، حيث تمكن الموسم الماضي من الظفر بلقب الدوري لأول مرة بتاريخه، وينافس هذا الموسم بقوة للمحافظة عليه.
وتترقب جماهير الوحدات موعد مباراة الرمثا المقررة السبت المقبل على أحر من الجمر، حيث يحتاج فريقها للفوز فقط دون النظر لنتائج مطارده الوحيد الحسين إربد بهدف استعادة اللقب بعد ثلاثة مواسم متتالية من الإخفاق.
وفي حال تعثر الوحدات بالتعادل أو الخسارة أمام الرمثا، وفاز منافسه الحسين إربد على شباب الأردن في مواجهة تقام السبت المقبل أيضاً، فإنه سيفقد رسمياً فرصته في استعادة اللقب، وتتكرر تلك الذكرى المؤلمة من جديد.