بات عثمان ديمبيلي نجم نادي باريس سان جرمان مُرشحاً جدياً للمنافسة على الكرة الذهبية رفقة البرازيلي رافينيا لاعب نادي برشلونة، غير أن الشرط الأبرز الذي يرفع حظوظ أحدهما على الآخر، سيكون التتويج بدوري أبطال أوروبا، في انتظار ما إن كان "البلوغرانا" و"البياسجي" سيصطدمان ببعضهما بعضاً في نهائي هذا العام.
ونجح ديمبيلي في تحقيق أفضل أرقامه على الصعيد الشخصي هذا الموسم، حيث أسهم في تسجيل 40 هدفاً في 41 مباراة مع نادي العاصمة الفرنسية، وذلك بتسجيل 32 هدفاً هذا الموسم في كل المسابقات، بجانب تقديم 8 تمريرات حاسمة، منها 7 أهداف وتمريرتان حاسمتان في دوري الأبطال.
وسُئِل اللاعب الفرنسي في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة أستون فيلا يوم غد، عن القوة الجماعية لنادي العاصمة، وما إن كانت تعادل قوة برشلونة الذي لعب له قبل سنوات رفقة الأسطورة الأرجنتينية الحية ليونيل ميسي، فأكد الفروق بين الفريقين على صعيد المستوى، لكنه كشف شيئاً مهماً إليه شخصياً.
وقال ديمبيلي في تصريحاته: "لا أعلم إن كان باريس سان جيرمان هو أفضل فريق لعبت له، لقد لعبت مع برشلونة وليونيل ميسي الذي أعتبره أفضل لاعب لكل العصور، لكنني أستمتع أكثر باللعب لباريس سان جيرمان هذا الموسم"، وهو التصريح الذي قد يُعتبر انتصاراً للأرجنتيني الذي رحل بطريقة غير ودية من باريس، وخاصة بعد تلقيه انتقادات كثيرة من الأنصار رغم أرقامه الكبيرة على الصعيد الشخصي.
ديمبيلي: تُحفزني الألقاب الجماعية وليس الكرة الذهبية
وتطرق مهاجم "الديكة" إلى تطور مستواه بشكل ملحوظ جداً هذا الموسم رفقة باريس سان جيرمان، وما إن كان ذلك يجعله يحلم بالكرة الذهبية، وقال: "في رأيي، ليست الكرة الذهبية ما يُحفزني، بل إن أكثر ما يُحفزني هو الألقاب الجماعية مع الفريق".
وأعرب نجم "البلوغرانا" السابق عن رغبته في رفع دوري أبطال أوروبا لأول مرة رفقة "البياسجي" غير أنه كشف أن "الطريق لا يزال طويلاً للفوز بهذه البطولة"، ذلك أن يتعين على بطل "الليغ 1" تجاوز أستون فيلا أولاً، قبل الاصطدام بالمتأهل من مباراة ريال مدريد وأرسنال، وبعد لعب النهائي للمرة الثانية في التاريخ والعمل على تعويض خسارة البطولة سنة 2020 أمام بايرن ميونخ.