يدرس الإنجليزي ديلي آلي الاعتزال مبكراً بعمر 29 عاماً فقط، بعد أن تحول حلمه إلى كابوس خلال رحلته مع فريق كومو الإيطالي، وخروجه تماماً من حسابات المدرب الإسباني سيسك فابريغاس قبل انطلاقة منافسات الموسم الجديد.
واقتحم ديلي آلي عالم كرة القدم وكان مصنفاً ضمن أفضل اللاعبين الشباب في العالم خلال فترة وجوده بين صفوف فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، وتوقع له كثيرون مستقبلاً باهراً ليسير على درب نجوم اللعبة، قبل أن يخيب الآمال تماماً.
ديلي آلي يواصل الابتعاد عن دائرة الأضواء ويقترب من خط النهاية
حسب صحيفة (the sun) البريطانية، يتدرب نجم منتخب إنجلترا السابق بمفرده، فيما أصبح مستقبله مع النادي الإيطالي على المحك، والذي انتقل إليه في يناير/ كانون الثاني الماضي، أملاً في إحياء مسيرته والعودة إلى دائرة الأضواء تحت قيادة فابريغاس، ولكن دون جدوى.
وبعد أشهر قليلة مضت على انتقاله إلى كومو، وردت أنباء تفيد بتجميد لاعب توتنهام السابق وربما "طرده" تماماً خارج أروقة النادي الإيطالي، فيما ذكرت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية أن "فابريغاس لم يعد يرى آلي تماماً ضمن خططه للموسم المقبل".
ولم يشارك لاعب خط الوسط في أي مباراة رسمية منذ شهر مارس/ آذار الماضي، عندما حل بديلاً في الدقائق الأخيرة أمام ميلان على ملعب سان سيرو، واستمر في الملعب لمدة 10 دقائق فقط قبل طرده بالبطاقة الحمراء.
وبعد طرده تم إيقاف آلي لمباراة واحدة، لكن فابريغاس قرر بعدها أن يبقيه بجواره على دكة البدلاء حتى نهاية موسم 2024-2025، ومع بدء تحضيرات الموسم الجديد، استبعده تماماً من حساباته ليخوض تدريباته مع مجموعة من اللاعبين المستبعدين.
ويرغب فابريغاس، نجم برشلونة الإسباني وأرسنال الإنجليزي سابقاً، للتركيز بدرجة كبرى على النجوم الأصغر سناً، الذين يتمتعون بسجلات رائعة على مستوى اللياقة البدنية، عكس آلي الذي انهار تماماً في السنوات الأخيرة.
وحسب التقرير، فإن آلي يدرس فكرة الاعتزال نهائياً إذا لم ينجح في العثور على نادٍ جديد في الفترة المقبلة، عندما يتأكد تماماً من رحيله عن صفوف فريق كومو.
كان ديلي آلي قد كشف خلال وقت سابق عن إدمانه على الحبوب المنومة بعد فترة كابوسية قضاها في تركيا بين صفوف فريق بشكتاش في موسم 2022-2023، عندما انضم إليه قادماً من إيفرتون الإنجليزي على سبيل الإعارة.
وبعد عودته إلى إنجلترا وجد آلي نفسه في دوامة كبيرة، وبدأ في معاقرة المشروبات الكحولية بإفراط بجانب حبوب النوم للهرب من واقعه المرير، قبل دخوله مركز إعادة التأهيل أملاً في الرجوع إلى المسار الصحيح دون جدوى، ليكتب نهاية مبكرة للاعب كان يصنف ضمن مواهب كرة القدم الواعدة.