خرج المدافع البرازيلي دافيد لويز لاعب فريق أرسنال الإنجليزي في مقابلة على قناة في موقع يوتيوب، ليحكي عن جزء من أسباب معاناته هذا الموسم والذي تسبب بشكل أو بآخر في عدم ظهوره بالصورة التي تطمح إليها الجماهير وحتى هو شخصيا، وشرح ملابسات خروجه من نادي العاصمة الأزرق تشيلسي.
وكشف نجم منتخب السيليساو عن مدى ارتباطه العاطفي والوجداني بنادي البلوز وجماهيره التي عليها أن تعرف أن مسألة خروجه لم تكن قراره ولا رغبته، وأن سلوك الإدارة هو من قاده خارج أسوار ستامفورد بريدج، مؤكدا أن أصواتهم ورجاءهم له بالعودة لا يزال في أذنيه: "يمكنني أن أكون صادقًا معك، لم يكن من السهل فهم الأيام الثلاثة أو الأسبوع الأول من كل المشاعر أو ما كنت أشعر به، لأن الجميع يعرف تاريخي مع تشيلسي".
وتابع صاحب قصة الشعر المميزة: "توسلني موظفو تشيلسي للبقاء بعد أن انضممت إلى آرسنال، كان لي هذا الاتصال مع الجميع في النادي. كان ضخمًا جدًا وكبيرًا وأفتقد كل واحد. كل رسالة نصية تلقيتها، كان الناس يقولون: "عد، عد، عد، عد، عدنا، هنا من أجلك، أعطيك مثالا: رجل يبلغ من العمر 75 عامًا كان يتناول الإفطار معي في كل وقت سنحت فيه الفرصة، كان يرسل إليّ: "ما زلت في انتظارك هنا لتناول وجبة الإفطار مرة أخرى. كان هذا النوع من الأشياء صعبًا للغاية بالنسبة لي لأنني شخص يرى القلب على أنه أهم شيء".
وأكد ديفيد أنه سعيد بما آل إليه حال الفريق في الفترة الأخيرة مع المدرب الإسباني أرتيتا، حيث تغيرت صبغة الفريق وأصبح أكثر تنافسيه وبأنه سيواصل العمل معهم من أجل تحقيق الأهداف التي يرسمونها معا: "لقد كان قرارا صعبا، آرسنال ناد كبير. أريد أن أجعل هذا النادي يتحسن ويتألق مرة أخرى، كانت الأيام الأولى صعبة ولكن بعد ذلك بدأت في التكيف. أنا الآن سعيد للغاية وأريد أن أفعل أشياء كبيرة وكبيرة مع آرسنال".