علّق ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، على تصريحات رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغرايت، التي أطلقها بحق أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، وقلل فيها من احترامه لزيزو بشكل مباشر، وهي التصريحات التي دفع لوغرايت ثمنها غاليا، حين استُبعد اليوم الأربعاء من منصبه "رئيسًا للاتحاد الفرنسي"، من طرف أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.
وتحدث ديشامب في تصريحات صحفية اليوم، نقلها الموقع الإلكتروني لقناة "فرانس بلو"، وقال: "تصريحات لوغرايت بخصوص زيدان، مثلما اعترف بنفسه، لم تكن مناسبة تماما"، في إشارة واضحة من مدرب "الديوك" إلى أن تصريحات لوغرايت كانت خارج الإطار، وكان من الأفضل تفاديها.
وفي رده على علاقته بزيدان، أجاب ديشامب بالقول: "من ناحيتي، من الواضح أن الوضع الرياضي أدى إلى تنافس رياضي بيننا (بين ديشامب وزيدان)، البعض أظهر الوضعية كأنها صراع بيني وبين زيدان، لكنني أؤكد أنني سأظل دائمًا أحترمه كثيرًا، بالنظر لما عشناه معًا عندما كنا لاعبَين، وأيضًا فيما يتعلق بما هو عليه، وما يمثله في كرة القدم والرياضة الفرنسية".
وكان لوغرايت قد أطلق تصريحات غريبة في حق "زيزو"، أثارت استغراب الرياضيين الفرنسيين وحتى كبار المسؤولين، ما خلف ردود أفعال قوية، لا سيما تعليق النجم كيليان مبابي على الحادثة، قبل أن يتبعه العديد من اللاعبين السابقين والمسؤولين، لتنتهي القصة بتنحية لوغرايت من منصبه بقرار من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.
وارتبط رئيس الاتحاد الفرنسي المستبعد بالعديد من الملفات الأخلاقية خلال فترة وجوده في منصبه، وكان قريبا من الإقالة في أكثر من مرة، لتأتي قضية زيدان وتضع حدا لمسيرته في الاتحاد، والتي استمرت لمدة فاقت 11 عاما كان فيها الآمر الناهي.
يُذكر أن أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الفرنسي قد ثبتوا ديشامب مدربًا للمنتخب، رغم رحيل لوغرايت، مجمعين على أن ديشامب يُعد المدرب المناسب لقيادة "الزُرق" في الفترة المقبلة، بعد تمديد عقده قبل أيام قليلة من طرف رئيس الاتحاد الفرنسي المستبعد، عقب تحقيق هدف الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022، كما كان مُتفقًا عليه سابقًا.