شهدت مراسم تتويج فريق تشيلسي الإنجليزي بلقب كأس العالم للأندية 2025 حالة غريبة، بطلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (79 عامًا)، الذي حضر المباراة النهائية للبطولة التي أُقيمت منافساتها بالولايات المتحدة، خلال الفترة بين 15 يونيو/ حزيران الماضي و13 يوليو/ تموز الجاري.
وحقق تشيلسي فوزًا كبيرًا (3-0) على باريس سان جيرمان الفرنسي، في المباراة النهائية التي أُقيمت أمس الأحد، على أرضية ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ليحصد "البلوز" ثاني ألقابهم في البطولة العالمية، بعد نسخة 2021.
دونالد ترامب يرفض مغادرة منصة التتويج
وشارك ترامب في تسليم كأس البطولة إلى قائد تشيلسي، رييس جيمس، لكن الرئيس الأمريكي لم يفارق منصة التتويج، رغم أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" طلب منه ترك المنصة، من أجل ترك الفرصة للاعبي الفريق الإنجليزي لرفع الكأس والاحتفال بها.
وكرر جيمس، وحارس مرمى تشيلسي روبرت سانشيز، الطلب نفسه، وقد رد ترامب بطريقة التجاهل ذاتها؛ حيث ظل الرئيس الأمريكي واقفًا في مكانه، لتصبح صورته جزءًا من مراسم التتويج بأولى النسخ المُوسعة من كأس العالم للأندية.
واضطر إنفانتينو لاحقًا للعودة إلى منصة التتويج، وسط احتفالات لاعبي تشيلسي، من أجل مصاحبة ترامب، في لقطة بدت فوضوية إلى حد كبير، وقد أثارت جدلًا واسعًا بمنصات التواصل الاجتماعي.
ومن المُقرر أن تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية -بصحبة كندا والمكسيك- نهائيات كأس العالم للمنتخبات العام المقبل (2026) بمشاركة 48 منتخبًا. وقد أثارت تقارير صحفية شكوكًا لافتة حيال قدرة أمريكا التنظيمية، بسبب وجود بعض المشكلات في مونديال الأندية.
وأُقيمت أغلب مباريات كأس العالم للأندية 2025، بما في ذلك المباراة النهائية، في وقت الظهيرة بالتوقيت المحلي، وقد تسبب ذلك في شعور اللاعبين بالإرهاق، كما لم تبدُ الملاعب نفسها بأفضل حلة، وقد أعرب مدرب بوروسيا دورتموند، نيكو كوفاتش، عن استيائه من حالة ملعب "ميتلايف"، الذي سيكون أيضًا مسرحًا لإقامة نهائي كأس العالم للمنتخبات العام المقبل.
وسيكون دونالد ترامب في حاجة لتحسين بعض الأمور، قبل استضافة المونديال العام المقبل، لكن مراقبين يجزمون بأن الرئيس الأمريكي لا يعطي ملف كرة القدم قدرًا كبيرًا من الأهمية، بسبب انشغاله بأمور أخرى.