خرج نجم منتخب إنجلترا السابق، دارين بينت، والمحلل بمنصة "تالك سبورتس" البريطانية، بتصريحات مثيرة للجدل مرةً أخرى، عندما أكد أن جماهير مانشستر سيتي تُفضل الدولي الإنجليزي ونجم أرسنال، بوكايو ساكا، على حساب الدولي الجزائري، رياض محرز، مشيرًا إلى أنّها كانت ترغب في وجود ساكا ضمن صفوف الفريق حاليًا ومستقبلًا بدل نجم ليستر سيتي السابق.
وتُوّج محرز (32 عامًا) قبل أيامٍ بلقبه الخامس، والثالث تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أول لاعب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز كمًّا ونوعًا، متجاوزًا بذلك أساطير كرة القدم الأفريقية الذين سبقوه في "البريميرليغ"، وفي مقدمتهم نجم تشيلسي السابق، الإيفواري ديدييه دروغبا ومواطنه يايا توريه ونجم المان سيتي السابق.
وقال نجم توتنهام السابق في تصريحات لمنصة "تالك سبورتس" نقلها موقع "تي بي أر فوتبول" الإنجليزي، ردًا على سؤال هل مانشستر سيتي سيضم ساكا قبل أن تجديد عقده مع أرسنال: "نعم، لأنك تنظر إلى عامل السّن، ومن هذه الناحية فإن ساكا أمامه الكثير ليقدمه. إنّه في الـ21 من العمر"، قبل أن يبرز قيمة ثبات مستواه، وصرّح: "إنّه لا يُسبب لك أي مشاكل أبدًا. إن أداءه مستقر، انظر إلى عدد المباريات التي يلعبها".
وتابع: "جماهير مانشستر سيتي كانت ستفضّل نجم أرسنال ساكا على حساب محرز بسبب فارق السّن"، ورغم هذا التحليل إلاّ أن بينت أشاد بالنجم الجزائري، وقال بهذا الخصوص: "إنّه لا يبدأ الكثير من المباريات؛ لكن كلما لعب؛ أرعب المدافعين بقدرته على التغلب عليهم في كلا الجهتين (اليمنى أو اليسرى)".
واستبعد الدولي الانجليزي السابق أيضًا لجوء أرسنال إلى ضم محرز، كما أشيع عنه في وقت سابق، تبعًا لسياسته في الاستثمار في ضم نجوم السيتي السابقين، على غرار أوليكسندر زينشينكو وغابرييل جيسوس، بسبب وجود ساكا، وأكد: "يتمتع ساكا بميزة العمر مقارنة بمحرز. رغم أنهما لاعبا جناح إلا أنهما يلعبان بطرق مختلفة جدًا وكلاهما له ميزاته"، وختم: "ستتعرض لضغوط شديدة للعثور على مشجع لأرسنال يُفضّل اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا على ساكا في أي وقت قريب".
ويُعرف عن بينت تصريحاته الصادمة المثيرة للجدل، وهو المعروف بعشقه لمحرز والدفاع عنه في كل مرة، بدليل أنه أدلى بتصريحات سابقة لموقع "تالك سبورتس" أيضًا قبل مواجهة المان سيتي وبايرن ميونخ في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، قال فيها: "محرز أفضل من ديفيد بيكهام"، وهو ما أثار ردود فعل قوّية آنذاك.