يسعى نادي نابولي الإيطالي إلى تحقيق انطلاقةٍ جديدةٍ هذا الموسم حين يستضيف برشلونة الإسباني اليوم الأربعاء، خلال اختبار صعب في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد يومين من إقالة مدربه والتر ماتزاري، وتعيين فرانشيسكو كالزونا.
وستكون المهمة الأولى معقّدة بالنسبة لكالزونا ليس لصعوبة منافسه فقط، بل لأن دوري أبطال أوروبا هو الباب الوحيد المفتوح أمام نابولي لإنقاذ موسمه وتحقيق لقب على الأقل، بعد ابتعاده كثيرًا عن الحفاظ على لقبه في الدوري (27 نقطة) عن إنتر المتصدّر وتسع نقاط عن أتالانتا صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية في الموسم المقبل، ذلك إلى جانب خروجه من الكأس المحلية وخسارته كأس السوبر أمام إنتر (0-1) في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي.
لكن نابولي يأمل بأن تُكلّل عودة مهاجمه وهدافه النيجيري فيكتور أوسيمين إلى صفوف الفريق بالأهداف، إذ بدأ بالتمارين بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية؛ حيث حلّ وصيفًا للمستضيفة كوت ديفوار.
وبدوره سيحاول برشلونة أن يتجنّب خسارة مفاجئة في دوري أبطال أوروبا الذي شهد خروجه أكثر من مرة في السنوات الماضية بنتائج مذلة (أمام روما الإيطالي، ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني) وكانت تحمل ذكريات سيئة.
ويمكن القول إنه لا بديل أمام النادي الكتالوني سوى الفوز وحصد اللقب حتى لا يخرج هذا العام بموسم صفري، وسيكون دوري الأبطال طوق النجاة الوحيد المتاح أمامه.
ويسترد برشلونة بعض أبرز لاعبيه قبل المواجهة الأوروبية، وقد ابتعد بالفعل عن المنافسة على الدوري الإسباني ويعاني أزمة داخلية، إلا أنه يشارك مرة أخرى في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد عامين من الخروج من دور المجموعات، ويراود البلوغرانا الأمل في إنقاذ الموسم بعد الخروج من الكأس وضياع الفرصة في المنافسة على الليغا.
دوري أبطال أوروبا | من هو حكم مباراة برشلونة ونابولي؟
اختير الحكم الألماني فيليكس تسفاير (42 عامًا) لإدارة مباراة فريقي برشلونة ونابولي، وأدار تسفاير، الحكم الدولي منذ عام 2012، هذا الموسم 3 مباريات في البطولة الأوروبية الأهم، الأولى بين إشبيلية ولانس (2-1) والثانية بين أتلتيكو مدريد وسلتيك (2-2) والثالثة بين أرسنال وبي إس في آيندهوفن (4-0).
وستكون هذه ثاني مباراة يديرها الحكم الألماني للفريق الكتالوني في دوري أبطال أوروبا بعدما أدار مواجهة سابقة له أمام توتنهام وانتهت بفوز الأول (2-4) في عام 2018، بينما أدار 3 مواجهات سابقة للنادي الإيطالي بواقع انتصار وتعادل وهزيمة.
بورتو وأرسنال.. مهمة سهلة نسبيًا لـ"الغانرز"
ويأتي اللقاء الآخر بين بورتو وأرسنال في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد استعادة الفريق الإنجليزي هيبته تحت إمرة المدرب الإسباني مايكل أرتيتا الذي نجح في وضع الفريق بهذا الدور من المسابقة القارية لأول مرة منذ سبعة أعوام.
لكن النادي اللندني خسر آخر ست مباريات ذهاب في ثمن النهائي وخرج من البطولة خلال آخر سبع مباريات من هذا الدور.
ويحتل الـ"غانرز" المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطتين خلف ليفربول المتصدر وهو يحاول أن يعيد لقب "البريميرليغ" إلى خزائنه في الوقت عينه الذي يبحث فيه عن لقب أول في دوري الأبطال بعدما كان قريبًا من تحقيق ذلك عام 2006 قبل خسارته 1-2 أمام برشلونة.
وقد يكون بورتو ضحية أرسنال الجديدة في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم، وهو الذي يحتل المركز الثالث في الدوري المحلي بفارق سبع نقاطٍ عن بنفيكا المتصدّر، وفي مبارياته الثلاثة الأخيرة، فاز بورتو مرة وخسر وتعادل؛ مسجّلًا 5 أهداف وتلقى ثلاثة.