بدا داني كارفاخال الظهير الأيمن لنادي ريال مدريد غير راضٍ عن النتيجة التي حققها فريقه ضد بوروسيا دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم فوزه بنتيجة (2-0)، وتتويجه باللقب للمرة الـ 15 في تاريخه.
ولعب الدولي الإسباني دورًا كبيرًا في نيل "الميرينغي" للقب الأوروبي الأغلى بتسجيله هدف ناديه الأول في الدقيقة (74)، ليضيف بعدها زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الثاني في الدقيقة (83)، ويحسم النهائي لفائدة ريال مدريد.
ونال داني كارفاخال جائزة أفضل لاعب في المباراة، كما أنه تحصّل على أفضل تقييم في النهائي من موقع "سوفا سكور" العالمي المتخصص في الأرقام والإحصائيات بحصوله على 8.5 من 10.
داني كارفاخال كان يريد الفوز في النهائي بنتيجة كبرى!
وأكد داني كارفاخال في تصريحاته الصحفية بعد نهاية المباراة ضد بوروسيا دورتموند في المحطة الختامية لبطولة دوري أبطال أوروبا أنه كان يطمح للفوز بنتيجة كبرى من (2-0)، بقوله: "كنت أفضّل أن أفوز بالمباراة بشكل أكبر، لكن انتهى بنا الأمر بالفوز؛ لكن لم نكن نستحق حتى التعادل في الشوط الأول".
وحول سر تسجيله بالرأس، صرّح الدولي الإسباني: "الإصرار هو المفتاح لي ولمسيرتي المهنية، كانت لديَّ فرصة لتسجيل هدف بالرأس وأخطأت المرمى بمسافة قصيرة، ثم جاءت الفرصة الجديدة في الشباك".
وبشأن شعوره بنيل لقب دوري أبطال أوروبا مرة أخرى، قال كارفاخال: "لا أستطيع شرح هذا الأمر، إنها فرحة كبيرة، لقد قلنا بالفعل إن الأمر سيكون معقدًا للغاية، المنافس كان متفوقًا كثيرًا في الشوط الأول، لكننا انتظرنا اللحظة التي سنحت لنا وقمنا باستغلالها".
للإشارة فإن كارفاخال أصبح أول مدافع يسجل هدفًا في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ أن قام بذلك زميله السابق بنادي ريال مدريد سيرخيو راموس في شباك أتلتيكو مدريد خلال نهائي عام 2016.
وبحصده لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم مع ريال مدريد، يكون داني كارفاخال قد أحرز لقب البطولة العريقة للمرة السادسة في مسيرته الكروية في أعوام 2014 و2016 و2017 و2018 و2022 و2024، وهو نفس عدد تتويجات زملائه في الفريق الملكي، توني كروس ولوكا مودريتش وناتشو فيرنانديز الذين عادلوا الرقم القياسي لأسطورة "الميرينغي" باكو خينتو صاحب 6 ألقاب في دوري الأبطال أيضًا.