خيري يستعيد ذكريات فوز المغرب على البرتغال بمونديال 1986

بواسطة Trainee1.winwin , 9 ديسمبر 2022

رشح النجم المغربي السابق عبد الرزاق خيري منتخب بلاده للفوز على البرتغال وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من مونديال كأس العالم قطر 2022، مؤكدا أن "أسود الأطلس" يملكون القدرات الكافية لتحقيق هذا الإنجاز.

وكان عبدالرزاق قد سجل ثنائية ضد البرتغال في مونديال 1986 في المكسيك، مكنت بلاده من العبور إلى الدور الثاني وإقصاء "سيليساو أوروبا"، بعدما انتهت المباراة التي أقيمت قبل 36 عاما بفوز "أسود الأطلس" 3-1.

وقال عبد الرزاق (60 عامًا) : "المغرب قادر على صنع المفاجأة أمام البرتغال. والمهمّة لن تكون سهلة ولكنني أؤمن بإمكانية إنجازها". وتذكّر اللاعب الذي كان يرتدي القميص رقم 17 أنه "بعد التعادلين أمام كلّ من بولندا وإنجلترا، كان الضغط (المسلّط على اللاعبين) في ذروته، والبرتغال كانت عظيمة ولكننا حملنا آمال شعب وقارّة والعالم العربي بأسره، ولم تكن المهمة سهلة من الناحية الذهنية، ولكننا أردنا تقديم كل شيء".

وفي حال فازت تشكيلة المدرب الحالي وليد الركراكي السبت أمام البرتغال، فسيضرب "أسود الأطلس" موعدا مع التاريخ ليكونوا أوّل منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم على الإطلاق.

فرحة لا توصف

افتتح خيري التسجيل في الدقيقة 19 وضاعف النتيجة بعد سبع دقائق فقط، قبل أن يحرز عبد الكريم ميري الملقب ب"كريمو" الهدف الثالث في الدقيقة 62. ولم تتمكن البرتغال من تذليل الفارق إلا في الدقيقة الثمانين  بفضل اللاعب ديامانتينو.

تستحضر الجماهير المغربية والعربية ذلك الإنجاز في تاريخ الكرة المغربية ويحلمون اليوم بفوز آخر وإعادة الكرّة السبت على ملعب الثمامة، بعد إقصاء المغرب لإسبانيا بركلات الترجيح في دور الـ16 الثلاثاء.

واستعاد أيقونة نادي الجيش المغربي الملكي ذكريات تألقه في تلك المباراة،قائلاً "عندما سجّلت الهدفين، كانت فرحتي لا توصف، وحين أتحدث عن ذلك ، تغمرني أحاسيس فياضة من المشاعر. وأتذكر جيّدا، كما لو كانت بالأمس".

وكانت فرحة المغاربة يوم الثلاثاء الماضي أمام الإسبان شبيهة إلى درجة كبيرة بفرحة الانتصار على البرتغاليين في عام 1986، وبعد كل هذه السنوات  يفصح خيري "لم يؤمن بنا أحد، ولكننا فعلناها".

وفي المباراة التالية، سجل اللاعب الألماني لوتار ماتيوس في الدقيقة 88 هدفا من تسديدة مباشرة، وضع حدّا لحلم المغرب بقيادة البرازيلي جوزيه فاريا في مونديال المكسيك.

أقصى حدّ ممكن

خروج اللاعبين مرفوعي الرأس من المسابقة آنذاك كان بمثابة الانتصار بالرغم من الهزيمة، وهو ما علق عليه الجناح الأيسر المغربي قائلاً: "لقد كسبنا حب الجمهور، ومهدنا بالأخص الطريق لتمثيل أكبر للدول الأفريقية في كأس العالم".

وفي كأس العالم التي تلتها في إيطاليا، دخلت الكاميرون بدورها التاريخ من خلال إنجاز أفريقي آخر تمثل في وصولها كأول منتخب أفريقي إلى ربع النهائي، قبل إنجاز مماثل لفريق السنغال في عام 2002، غير أن غانا لم تتمكن من ذلك في عام 2010، حين أخفقت في بلوغ الدور نصف النهائي في مباراة ملحمية ومثيرة ضد منتخب الأوروغواي.

ويرى خيري أنه "لا مستحيل في كرة القدم، وهو سحر هذه الرياضة. اليوم، المغرب أثبت ذلك، بالتأكيد، هذا الفريق المغربي مختلف (عن فريقنا آنذاك) لأن كرة القدم تطورت كثيرًا خلال 36 عامًا، ولكن الثبات هو مصدر الإصرار والرغبة في تمثيل البلاد بأفضل شكل ممكن... واللاعبون يفعلون ذلك بشكل رائع".


ويمثل الجمهور العامل الحاسم في هذه المسابقة، وهو ما أكده خيري بقوله: "اللعب في بلد عربي بحضور مستمر للجمهور المغربي هو نعمة، آمل أن يذهبوا إلى أقصى حدّ ممكن".

Image
فرحة نجوم المغرب بالتأهل إلى دور الثمانية من كأس العالم (Getty/غيتي) ون ون winwin
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
فرحة نجوم المغرب بالتأهل إلى ربع نهائي مونديال قطر (Getty)
Show Video
Off